صلاح بدرالدين ماتظهر من مواقف اقليمية ودولية (من الجائز أن تكون هناك مصلحة للقوى الدولية في الحفاظ على النظام وليس بالضرورة أن تتوافق مع مصالح الشعب السوري) ومن امتداداتها السورية عبر المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد هنا وهناك بشأن الحل والحوار والتفاهم مع النظام ومانلحظه من مواقف متناقضة متباينة في صفوف المعارضات ليست الا صورة عن واقع الهجمة على الثورة السورية الوطنية ومحاولات اجهاضها ووقفها وهي تحقق كل يوم التقدم على الأرض رغم كل التضحيات الجسام وتلقن نظام الاستبداد ضربات موجعة قد تأتي بنهايته عاجلا أم آجلا والحل السلمي مقبول ومطلوب من جانب الثورة منذ اليوم الأول ولكن على اساس استسلام ورحيل نظام الاستبداد والحل كما طرحناه في مناسبات عديدة هو المضي قدما في عملية اسقاط النظام كما قرر شعبنا والاعتماد على الذات في دفع ثمن الحرية والكرامة وتجاوز المعارضات الفاشلة التي بدأت تعيق العمل الثوري وتشكل عالة على الثورة والشعب .
بقي الشيخ الخطيب على رأس الائتلاف أو استقال أو أقيل فاننا نحترمه على صراحته أمام – نفاق وازدواجية – الآخرين من رفاقه المؤتلفين ولكننا وفي الوقت ذاته لانؤيد مايرمي اليه من حوار مع سلطة الاستبداد والتفاهم معه على حساب دماء الشهداء فالشعب السوري قد قرر اسقاط النظام قبل ظهور – المجلس والائتلاف – وقبل أن يتحول الخطيب وغالبية زملائه الى معارضين .
والقضية تحتاج الى نقاش






