تصريح حزب آزادي الكردي: اختطاف الرفيق حكمت أحمد محمد عضو الهيئة القادية لحزب آزادي الكردي وولده واثنين آخرين من عائلته من قبل الكتائب والمجموعات المسلحة في مدينة سري كانيي

  أقدمت
مجموعة من الكتائب المسلحة التي دخلت مدينة سري كانيي، الساعة التاسعة من صباح هذا
اليوم الجمعة 25 / 1 / 2013 باختطاف أربعة أشخاص من عائلة واحدة من قرية التويبية
التابعة لمنطقة سري كانيي، وهم:

1-    حكمت أحمد محمد ، عضو الهيئة القيادية لحزبنا ، حزب
آزادي الكردي في سوريا.

2-    ولده أحمد حكمت محمد ، حزب آزادي الكردي في سوريا.

3-    حسن جمعة محمد.

4-    سربست سلطان محمد.
  وصرحت
المجموعات المذكورة بأنهم سيحتفظون بهؤلاء كرهائن مقابل الأسير لدى قوات الحماية
الشعبية (ypg) المدعو أحمد كامل الرومي، هذا وسنوافيكم بمزيد من
التفاصيل في الساعات القلية القادمة.
 

25 / 1 / 2013 

 
مكتب
الإعلام المركزي

لحزب آزادي
الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أنا لا اكتب من موقع الخصومة ولا من موقع التبرير بل من موقع القلق الذي يتراكم في صدري كلما رأيت كيف تتحول القضايا الكبرى إلى مسارات مغلقة تبتلع أبناءها جيلا بعد جيل وكيف يصبح الصراع مع مرور الوقت حالة طبيعية لا تسائل وكأنها قدر لا يمكن الخروج منه. قبل سنوات في نهاية عام 2012 وقبل سيطرة…

د. محمود عباس من غرائب ذهنية الشعب الكوردي، ومن أكثر جدلياته إيلامًا، أن كثيرًا من أبنائه ما إن يرتقوا إلى مواقع عليا داخل الدول التي تحتل كوردستان، حتى يبدأ بعضهم بالتخفف من انتمائه القومي، أو بطمسه، أو بتحويله إلى مجرد خلفية شخصية لا أثر لها في الموقف ولا في القرار القومي الكوردي. والمفارقة هنا ليست في وجود كورد في مواقع…

م.محفوظ رشيد بات مرفوضاً تماماً الطلب من الكوردي الخروج من جلده القومي، والتنازل عن حقه الطبيعي وحلمه المشروع..، حتى يثبت لشركائه في الوطن أنه مواطن صالح ومخلص وغير انفصالي .. ولم يعد صحيحاً النظر للكورد وفق مقولة الشاعر معن بسيسو:”انتصر القائد صلاح الدين الأيوبي فهو بطل عربي ولو انهزم فهو عميل كوردي”. ولم يعد جائزاً اعتبار الكوردي من أهل البيت…

المحامي محمود عمر أبا لقمان من السجن ..الى السجن..الى الوداع الأخير؟؟!!. من الصعوبة بمكان على المرء أن يقف في هذا المقام ليعيش لحظات حزن ووداع على رحيل أي كان’ فكيف بمن يقف وقد وقع على عاتقه بأن يعزي أخا وصديقا بخصال أبا لقمان. رجل لطيف, شديد التواضع , دمث الخلق, سريع الحضور, بعيد عن التكلف, مشرق…