الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي: المهاترات والحملات الإعلامية لا تخدم العلاقات الكردية والعمل الكردي المشترك

بين الحين والآخر، تصدر
تصريحات ومواقف هجومية غير مسئولة ، من شخصيات قيادية معروفة وجهات تنتمي إلى
الأخوة في مجلس غرب كردستان أو حزب الاتحاد الديمقراطي p.y.d أو غيرهما من ( تف دم ) وذلك عبر
القنوات الفضائية (روناهي) ووسائل الإعلام الأخرى ولاسيما الألكترونية على أحزابنا
الكردية وخصوصا أحزاب الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي في سوريا وقياداته ، ودون
أي مبرر أو مسوغ حقيقي لهذه الهجمات الإعلامية ..
 إننا في الاتحاد
السياسي الديمقراطي الكردي في سوريا ، في الوقت الذي نتقبل فيه توجيه أي نقد أو
ملاحظة على أي عمل أو نشاط من جانبنا ، لكن عبر اللجان والهيئات المشتركة المنبثقة
عن اتفاقية هولير والتي ما تزال أحزابنا جزء أساسيا منها ،
 في ذات الوقت نرفض هذه المهاترات والحملات
الإعلامية التي لا تخدم العلاقات الكردية والعمل الكردي المشترك لا بل تهدد بنسف
التوافقات والتفاهمات وفي المقدمة منها اتفاقية هولير ، ونؤكد على ضرورة الالتزام
بكل ما يتم الاتفاق عليه ، لكن ليس هناك ما يلزم أي طرف منا لتحمل نتائج عمل تفرد
القيام به طرف دون آخر ..
 مرة أخرى ندعو أخوتنا
في الجهات المذكورة إلى وقف حملاتها الإعلامية وعدم تكرارها ، وإتباع أسلوب النقد
البناء من خلال اللقاءات والحوارات المشتركة ..
 في 22 / 1 / 2013 
لجنة المتابعة
 للاتحاد السياسي
الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…