شكر للجالية الكردية في ولاية شمال الراين ويستفاليا

 يتقدم المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا بجزيل الشكر للجالية الكردية في الولاية لتقديمها المساعدة خلال حملة جمع التبرعات لأخوتهم في مدينة سري كانية.

ويشكر المجلس أعضاءه الذين شاركوا في الحملة، كما نشكر أيضا جمعية نوبهار لمساهمتها في الحملة.

 
وقد جمع المجلس في الحملة الأولى مبلغ 18.000 يورو، وتم تحويل المبلغ كاملا إلى المجلس الوطني الكردي في مدينة سري كانية؛ والذي سيوزع المبلغ عن طريق لجانه الإغاثية  في سري كانية على المحتاجين لمساعدة أهلنا في المدينة لتخفيف معاناتهم،
 وستتكفل اللجان بإيصال المساعدات لسكان المدينة.
وقرر المجلس الوطني الكردي في ولاية شمال الراين ويستفاليا الإبقاء على لجان جمع التبرعات للعمل في حملات أخرى قادمة.

تجدر الإشارة إلى أن ياسا – المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية، قد ساهم في جمع التبرعات عن طريق الإنترنت.
اللجنة الإدارية للمجلس المحلي في ولاية شمال الراين ويستفاليا ـ المانيا
Der kurdische Nationalrat in Syrien- NRW
Email: nrw.enks@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…