الإعلان عن تشكيل القيادة المشتركة لمنظمات الأحزاب الآربعة (البارتي – يكيتي – أزادي بجناحيه) في الدانمارك

  استجابة لمتطلبات المرحلة الدقيقة والوضع الاستثنائي لما يمر به بلدنا سوريا عامة والقضية الكردية خاصة , اجتمعت قيادة فروع الأحزاب الأربعة وقررت تشكيل القيادة المشتركة في الدانمارك بعد الإعلان عن الاتحاد السياسي بين قيادة هذه الأحزاب في الوطن ,وتشجيعا للجهود المبذولة للتقارب والاتحاد ووصولا للوحدة الاندماجية بين الأحزاب الأربعة في كوردستان سوريا ولسهولة اتخاذ القرارات وضرورة التكاتف في هذه المرحلة الحساسة .
ولا يسعنا هنا الإشارة إلى أننا في القيادة المشتركة جزءا من المجلس الوطني الكردي وملتزمين بكافة القرارات والتوصيات الصادرة عنه ,كما نتمنى أن تكون خطوتنا هذه حافزا للتقارب ووحدة الحركة الكردية في سبيل تحقيق طموحات وأهداف شعبنا في تقرير مصيره,  وعلى أهبة الاستعداد لخدمة قضية شعبنا العادلة وصون حقوق ومصالح أمتنا نحو غد أفضل 
نحو وحدة اندماجية بين فصائل الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي في سوريا 
المجد لشهداء الثورة السورية والكردية ولشهداء الحرية في كل مكان
الخزي والعار للقتلة المجرمين

منظمات الأحزاب الأربعة في الدانمارك
الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)
حزب يكيتي الكردي في سوريا
حزب أزادي الكردي في سوريا
حزب أزادي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…