منظمات تل أبيض لبعض الأحزاب الكوردية تسحب الثقة عن المجلس المحلي المنتخب حديثا

بيان إلى رأي العام

نظراً لظروف الثورة السورية, وجدية العمل لمواكبة مسيرة الأحداث كمطلب شعبي كوردي , اجتمعنا نحن منظمات الأحزاب الكوردية في تل ابيض (البارتي – أزادي – الوحدة – الديمقراطي التقدمي – يكيتي) وقفنا على آخر التطورات والأحداث , من حيث ظهور متسلقين على أكتاف المناضلين ومن حيث التصرفات اللا أخلاقية لبعض أعضاء المجلس المحلي المنتخب حديثاً , وقيامهم بفتن داخل المجلس .

وبعد نقاش طويل قررنا ما يلي :
1- سحب الصفة عن المجلس المنتخب حديثاً لأسباب عديدة بالإضافة إلى أسباب التي ذكرناها.
2- تسليم القرار إلى مجلس المحلي الكوردي
3- العمل على إعادة الانتخابات بعد موافقة المجلس المحلي الكوردي

منظمات تل أبيض  للأحزاب :
– حزب الديمقراطي الكوردي في سوريا ( البارتي)
– حزب أزادي الكوردي في سوريا
– حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا
– حزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا

– حزب يكيتي الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…