تقرير عن التجمع أمام مقر البارتي في ديرك الثلاثاء 1/1/2013

بدعوة من منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وتحت شعار (بهزاد دورسن , كـل عـام وأنـتَ قـدوتـنـا) , احتشد الآلاف من أبناء الشعب الكردي وذلك أمام مقر البارتي , تنديداً ورفضاً لحادثة اختطاف المناضل الكبير بهزاد دورسن – عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)-.

في البداية دعا السيد أحمد صوفي (أبو شهاب) إلى الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الكرد وكردستان على رأسهم البارزاني الخالد والشهيد ادريس بارزاني وشهداء الثورة السورية في مقدمتهم شهيد كلمة الحق , الشهيد نصر الدين برهك (أبو علاء) وثم عُزِف النشيد القومي الكردي (أي رقيب).
ألقى السيد عمر اسماعيل –عضو اللجنة المنطقية للبارتي- , كلمة الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي , وأكدّ في كلمته بأن الاحتفال الكبير سيكون بانتصار الثورة السورية وعودة المناضل بهزاد دورسن إلينا.
بعدها ألقت السيدة زوزان كلش , كلمة منظمة المرأة للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) , حيث أدانت فيها عملية الاختطاف الجبانة التي تعرض لها المناضل بهزاد دورسن.
بعدها ألقى دورسن دورسن (ابن أخ المناضل بهزاد دورسن) قصيدة شدد فيها على أن ما علمنا إياه المناضل بهزاد دورسن , من شيم الصبر والحكمة والديمقراطية والحرية والسلام , وبأنه سيعود رغم الطغاة.
كما ألقى الطفل محمد مسعود دير شوي قصيدة مؤثرة عن دور المناضل في إرساء الديمقراطية والسلام وكيف أن أعداء الكرد وكردستان كانوا يمنعون ذلك.
الجدير بالذكر , بأنه تم ترديد الشعارات المطالبة بإسقاط النظام وبحرية المناضل بهزاد دورسن , حيث رفع المتظاهرون العلم الكردي وعلم الاستقلال , وصوراً للبارزاني الخالد والشهيد ادريس بارزاني والرئيس مسعود بارزاني والشهيد نصر الدين برهك والمناضل بهزاد دورسن.

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…