بيان الهيئة العامة للشباب الكورد بخصوص التمثيل الشبابي في المؤتمر الكوردي القادم

 بداية نبارك قرب انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الوطني الكوردي, وندعوا الجميع للوقوف على أبرز المحطات التي رافقت المجلس الوطني الكوردي في سوريا بسلبياته وإيجابياته, عبر النقد الذاتي وكل من موقعه؛ ليصار إلى تلافي أخطاء الماضي والوقوف بوجه كل من يرغب في النيل من القضية الكوردية وحقوقها المشروعة, ونعلن عن تأييدنا المطلق والكامل للمجلس الوطني الكوردي, كما ندعم ونساند انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس بعد عدة أيام, لذا نعلن نحن في الهيئة العامة للشباب الكورد عن إصرارنا ودعوتنا لعقد مؤتمر شبابي عام, تلافياً لعدم تكرار أخطاء المؤتمر السابق, بحصول البعض عن طريق المحسوبيات والتزكية على حجم أكبر من حجمه الطبيعي,
لذا نطالب الشباب الكوردي الثائر والتنسيقيات الفعالة والعاملة على أرض كوردستان سوريا في البدء بنقد أخطاء الماضي وعدم إقصاء أي حراك شبابي, ولنكن نحن القدوة في هذا الأمر؛ لكي نثبت إننا شباب يعي معنى المسؤولية, ولنبدأ من البيت الكوردي الشبابي قبل أن نطالب الآخرين بوحدة الصف والتنازل عن الأنانية المفرطة.
 إن المؤتمر الشبابي الذي نطالب به لهو نقلة نوعية في ساحة كوردستان سوريا من أجل وضع النقاط على الحروف ولاختيار ممثلين حقيقيين عن الحراك الشبابي, بعيداً عن التزكية والتدخلات, بما يضمن للشباب وحدهم الحق في اختيار ممثليهم.

 الهيئة العامة للشباب الكورد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….