محمد رشوعجبْت لأمر هؤلاء المدّعين بأنهم قادة في أحزاب أو تيارات أو جمعيات، أراهم على شاشات التلفزة لا ينفكون حديثاً عن ضرورة توحيد الصف الكوردي و ضرورة توحيد الخطاب و الترفع عن المصالح الشخصية.
فمن سخرية القدر أن ترى سكرتيراً حديث العهد في الانشقاق يتحدث عن الخطوات التوحيدية فيما بين الأحزاب الكوردية، بينما ترى سكرتيراً آخراً (مُدّد له بشكل غير شرعي) يتحدث عن ضرورة الالتزام بالقوانين و الأنظمة الحزبية، و سكرتيراً آخر يشغل نفس المنصب منذ توليه إياه و يتحدث عن تداول السلطة والديمقراطية.
هل هؤلاء هم من يمثل الشعب الكوردي في الداخل؟! وهل الشارع الكوردي الذي اشتاق لوجودهم عليه سيرضى بهم مرة ثانية؟؟
باسمي و باسم من شاركوني الشارع دون تحزبية، ولا مناطقية، ولا عشائرية، نعلن رفضنا القاطع لقيادات أثبتت عقمها ولم تحقق لشعبنا طوال “نضالها” الطويل ما حققه الشباب الحر منذ أول لحظة نزل فيها إلى الميدان و امتلكه بمن فيه، هذا الشباب الذي كان أول مبادر لكل الخطوات التوحيدية بفكره الثوري الذي سبق فيه أفكار القادة “الناضجة”.






