أخبار

التجمع الشبابي في ازمير يقوم بتوزيع المعونات على السورين في المدينة

في ظل عمليات القتل الذي يمارسه النظام المجرم بحق ابناء شعبنا السوري والذي راح ضحيته عشرات الالاف من الشهداء والمعتقلين وتشريد اكثر من نصف مليون الى داخل وخارج سوريا وايمانا منا بضرورة الوقوف مع العائلات السورية النازحة الى المدينة وكل واحد منهم يحمل ملفاً مروعاً من القتل والذبح والتدمير والتهجير والاغتصاب ، هاربا من بطش النظام الى مدينة ازمير التركية وبعد قيام ابناء الكرد المتواجدين في المدينة بالواجب الانساني تجاه ضحايا السفينة التي غرقت منذ شهور حيث تم عقد عدة اجتماعات بهدف الوصول الى صيغة للعمل الاغاثي ولا سيما قدوم الشتاء والبرد والمطر والحاجة الماسة الى التدفئة والادوية والمواد الغذائية للعائلات النازحة وقد تم الاتفاق على ما يلي:
1-تشكيل التجمع الشبابي السوري في ازمير وفتح الباب امام كافة المكونات للانضمام اليه
2-عدم الانحياز الى اي حزب سياسي وتأيد الهيئة الكردية العليا التي تمثل شعبنا الكردي
3-ايجاد فرص العمل وتامين بيوت الايجار وتسهيل معاملات الاقامة
4-توزيع المعونات على العائلات بشكل منظم بغض النظر عن الانتماء لاي مكون شرط ان يكون سوريا.
4- التواصل مع لجان الاغاثية بهدف التنسيق ولا سيما ان الاعباء كبيرة والاعداد في تزايد.

التجمع الشبابي يحي صمود ابناء شعبنا البطل ولن تتوانى عن القيام بواجباتها مهما عظمت التحديات
للتواصل مع الهيئة بهدف تقديم المساعدة يرجى الاتصال  على رقم الاستاذ ديسم ستي 0537 849 0643
وصفحة التجمع http://www.facebook.com/ShbabAzmyrIzmirYabanciUyrukluGencleri?ref=hl

 

 

هل وجدت هذا المقال مفيدًا؟

رأيك يساعدنا في تحسين المحتوى

0% من القراء أعجبهم المقال
(0 تقييم)
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

مقالات أخرى للكاتب: welateme

الحوار الكردي المبهم

صبري رسول يُعدّ الحوار أحد أدوات التواصل بين طرفين، شخصين، قوتين أو قطبين، لمعرفة آراء الطرف الآخر، وإمكانية العمل معاً، لجمع الطاقات…

ماجلان وأوجلان والدوران

وليد حاج عبدالقادر / دبي بداية لابد من التوكيد على أمر حيوي فرغم كثرة الأمثال والأقوال المأثورة في الثقافة الكردية ، لابل…

لأجل هذا خرجنا

ماجد ع محمد بالرغم من أن وزارة الخزانة الأميركية كانت قد فرضت قبل عامٍ من الآن عقوباتَ على فصيلين سوريين لتورطهما في…