في لقاء مُسلم ـ المالكي

حسين جلبي

إنشأ المالكي قوات دجلة قبل فترة و أرسلها للإعتداء على أفليم كُردستان، و هي لا زالت بالمناسبة على تخوم الإقليم في حالة إستعدادٍ للهجوم، يُكدس المالكي الأسلحة و هو يتحين الفرصة لتدمير كُردستان، لا يتوقف المالكي عن السعي لإنتزاع آبار النفط من أقليم كُردستان فيحرض عليه الدول لتتجنب شراء نفطه بهدف إسقاط الإقليم و تجويع مواطنيه و إذلالهم، لا تتوقف مؤامرات المالكي على الإقليم الكُردي، إمتنع المالكي عن تطبيع الوضع في كركوك و تطبيق المادة 140 من الدستور التي في حال تطبيقها ستعود كركوك إلى إقليم كُردستان.
من جهةٍ أُخرى المالكي هو شريك إيران في الدم السوري فعن طريقه ترسل إيران الأسلحة إلى النظام السوري، و هو بدوره يعقد صفقات الأسلحة الوهمية بمليارات الدولارات من الخزينة العراقية لمصلحة النظام السوري، كما و يرسل مليارت أُخرى كاش لدعم النظام، و لا يبخل على الشعب السوري بالقتلة.
بالأمس فقط صرخ المالكي على المام جلال الذي هو سيده و تاج راسهُ فأصيب الرئيس بجلطة و دخل في غيبوبة قد لا يخرج منها.
مع ذلك يجد المالكي و هو بهذه الصفات السيئة شخصاً كُردياً أسمه صالح مسلم لا يخجل من الذهاب إليه، و وضع يده في يديه، يجلس إلى مائدته، و يتتاول فتاتهُ المغموس بالدم الكُردي و الدم السوري، في حين أن هذا الشخص نفسهُ ـ مسلم ـ يفبرك في الوقت ذاته قصصاً مماثلة عن كُرد آخرين يقول أنهم يلتقون أردوغان أو يتلقون منه أموالاً و يتهمهم لذلك بالخيانة، و يبيح قتلهم.
حسين جلبي
فيسبوك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=541808409163867&set=a.197139743630737.53778.100000041384924&type=1&theater

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…