حسين جلبيبالأمس فقط صرخ المالكي على المام جلال الذي هو سيده و تاج راسهُ فأصيب الرئيس بجلطة و دخل في غيبوبة قد لا يخرج منها.
مع ذلك يجد المالكي و هو بهذه الصفات السيئة شخصاً كُردياً أسمه صالح مسلم لا يخجل من الذهاب إليه، و وضع يده في يديه، يجلس إلى مائدته، و يتتاول فتاتهُ المغموس بالدم الكُردي و الدم السوري، في حين أن هذا الشخص نفسهُ ـ مسلم ـ يفبرك في الوقت ذاته قصصاً مماثلة عن كُرد آخرين يقول أنهم يلتقون أردوغان أو يتلقون منه أموالاً و يتهمهم لذلك بالخيانة، و يبيح قتلهم.
حسين جلبي
فيسبوك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=541808409163867&set=a.197139743630737.53778.100000041384924&type=1&theater






