نداء هام من تنسيقية أحرار آليان :

إلى كافة القوى التي تدّعي الحرية والثورية
إلى أصحاب الضمائر الحية
إلى الجيش السوري الحر
إلى كافة قوى المعارضة
إلى أصحاب المحال التجارية والمعامل والمؤسسات الخاصة والفعاليات الاقتصادية

إن شعبنا في محافظة الحسكة يتعرض لتفقير ممنهج من قبل البعض منكم
فالأسعار أصبحت فوق طاقة هذا الشعب البريء، فلا مواصلات ولا وقود ولا خبز ولا غذاء ولا كهرباء ولا خدمات، فمع آلة القتل والدمار والتهجير التي يمارسها النظام بحق شعبنا، يأتي البعض من أصحاب النفوس الضعيفة ليقفوا عائقا أمام هذه الأوضاع والحيلولة دون وصول الكثير من المواد إلى محافظتنا، سواء بالسطو عليها قبل وصولها، أو تحويلها إلى مناطق أخرى وأن ما يصدف وصوله يباع بأسعار خيالية ، فالغني لم يعد قادرا على تحصيل قوت عيشه ، فما بالكم بالفقير .
إننا في تنسيقية أحرار آليان نستنكر بشدة هذه الممارسات، ونناشدكم بالرجاء أن تكونوا على قدر المسؤولية والالتفاف قليلا حول هذا الشعب الذي لا حول له ولا قوة ، وتتذكروا قليلا قيم الإنسانية ، فالأطفال يموتون بردا وجوعا .
وأصبحنا في حالة يرثى لها، فالمرحلة الراهنة تتطلب منا التكاتف والتعاون من أجل الوصول بشعبنا نحو مزيد من الحرية والديمقراطية ، ولندرك بأننا شعب واحد في السراء والضراء .
عاشت سورية حرة
الخزي والعار لأعداء الشعب السوري

تنسيقية أحرار آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…