البيان الختامي لاجتماع الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية في القاهرة

 اجتمع ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية بتاريخ 28 نوفمبر 2012، ولمدة ثلاثة أيام، بهدف استكمال انتخاب اللجان الاختصاصية، وإقرار النظام الأساسي للائتلاف، ووضع آليات انتخاب الحكومة المؤقتة وتشكيل القيادة العسكرية العليا للجيش الحر واللجنة القانونية.

حيث تم تشكيل:
– لجنة إعلامية
– لجنة العضوية
– وحدة الدعم الإنساني (لجنة الإغاثة)
كما تم تشكيل اللجنة القانونية المناط بها وضع الأسس القانونية المطلوبة لتوثيق الجرائم التي ارتكبها النظام وأركانه بحق الشعب السوري، ودراسة السبل القانونية التي تساعد في استعادة الأموال المنهوبة واستخدامها في إعادة الإعمار وأعمال الإغاثة لأهلنا الذين شردهم النظام في داخل الوطن أو خارجه.

ناقش الائتلاف وأقر آلية تشكيل الحكومة المؤقتة ومواصفات رئيس الحكومة وأعضائها على أن يستكمل النقاش والتشكيل في الاجتماع القريب القادم، وضرورة العمل على حث الأشقاء والأصدقاء على تنفيذ وعود الاعتراف بالائتلاف والحكومة ودعمها.

كما تم التأكيد على أهمية توحيد جميع قوى المقاومة المسلحة التي تقاتل عصابات النظام وتم بحث الآليات الأفضل لإتمام ذلك.

أقر أعضاء الائتلاف تشكيل الهيئة السياسية للائتلاف والتي ستناط بها مهام تقرير استراتيجية وسياسة الائتلاف في الفترة الواقعة بين اجتماعي الهيئة العامة للائتلاف وتنظيم العلاقة بين الائتلاف ومؤسسات المجتمع الدولي.

واستعرض الائتلاف خطة وحدة تنسيق المساعدات الإنسانية التي شكلها بهدف تنسيق المعونات الإغاثية للشعب السوري وتطوير آليات ومشاريع التعافي والتمكين الاقتصادي على المدى القريب والبعيد.

وعبّر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن التزام وحدة تنسيق المساعدات الإنسانية بمساعدة جميع السوريين داخل البلاد والمهجرين خارجها بعيداً عن التسييس أو أي اعتبارات أيديولوجية أو طائفية وكذلك التزامها المطلق بالقوانين الدولية للمساعدات الإنسانية وضمان وصولها إلى جميع مستحقيها، وستعتمد هذه الوحدة في عملها على المعايير الدولية لجهة المحاسبة والتدقيق المحاسبي، وتلتزم بإنشاء فريق يضم مسؤولين تنفيذيين (تكنوقراط) وموظفين ميدانيين، وتؤمّن نظاماً كفؤاً للمراقبة وإعداد التقارير، وستستند بشكل أساسي على المجالس المحلية وتنظيمات الحراك الثوري في جميع المحافظات وإيصال المساعدات والتوثيق.
وأكّد المجتمعون على ضروة إحداث تقدّم كبير ونوعي على صعيد تقديم المساعدات الإنسانية العاجلة والمستقبلية للشعب السوري، وعلى أن يكون مؤتمر أصدقاء الشعب السوري القادم المزمع عقده في مراكش نقطة تحوّل مفصلية في هذا الإطار.

إن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إذ يؤكد أن مهمته الأساسية طيلة فترة ما قبل سقوط النظام وانعقاد المؤتمر الوطني السوري في دمشق تتمثل في تمثيل الثورة السورية وقيادة الجهود الهادفة إلى تأمين الدعم لها لتحقيق أهدافها في تحرير سوريا أرضاً وشعباً من نظام الاستبداد والقهر والمحافظة على وحدة الوطن والمجتمع السوريين، وإنهاء خمسين عاماً من حكم النظام وعائلته كان سببًا في تبديد ثروات وطننا وإعاقة شعبنا عن احتلال الموقع الذي يستحق بين الأمم المتحضرة وكذلك تأمين مستلزمات الحياة الكريمة لأهلنا الذين شردهم الاستبداد داخل الوطن وخارجه.

الرحمة لأرواح شهدائنا، الحرية للأسرى والمعتقلين، الحياة الكريمة والعودة الآمنة للاجئينا وأهلنا في الداخل.

عشتم وعاشت سورية..

الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
1 ديسمبر/كانون الأول 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…