هنيئا للشعب الفلسطيني الصديق

صلاح بدرالدين

      وأخيرا وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على طلب السلطة الوطنية الفلسطينية القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني على قبول فلسطين دولة مراقبة في الهيئة الدولية وهي خطوة متقدمة على طريق نيل العضوية الكاملة بالمستقبل وتجسيد لارادة الفلسطينيين في انتزاع حقهم المشروع في تقرير المصير.

       من منطلق الوقوف الى جانب مبدأ حق أي شعب كان بتقرير مصيره بنفسه ومن موقع احترام الأواصر التاريخية بين الكرد والفلسطينيين والصداقة المتينة بينهما وعلاقات التعاون والعمل المشترك والاحترام المتبادل بين حركتي الشعبين الوطنيتين التحرريتين في العصر الحديث وبين قادة الشعبين
 والتي تتجسد الآن بعلاقات دبلوماسية متنامية وتواصل ودي مستمر بين كل من رئاسة وحكومة اقليم كردستان العراق في أربيل والسلطة الوطنية الفلسطينية ورئاستها في رام الله ولكوني من المساهمين في اعادة بناء تلك العلاقات وتعزيزها ومواكبتها يسرني أن أتقدم بالتهاني القلبية الى الحاضر الغائب الزعيم الراحل ياسر عرفات والى شعب وقيادة وحكومة فلسطين والى الأخ والصديق الرئيس محمود عباس أبو مازن وجميع أصدقائي الذين ساهموا في تعزيز العلاقات الفلسطينية الكردية متنميا لهم المزيد من التقدم وأقول (عقبال) الشعب الكردي وجميع الشعوب المناضلة التواقة الى الحرية في كل مكان .

 

·  – عن موقع الكاتب على الفيسبوك – salah badruddin

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…