قوات الأمن تداهم منزلا لأسرة كردية في حلب وتعتقل عددا من الشبان

في خبر أورده موقع كسكسور نقلا عن حسن صالح سكرتير حزب يكيتي وبحسب المعلومات الأولية التي وصلت إليه قيام دورية أمنية مساء الأثنين 29-1-2007 بمداهمة أحد المنازل في حي الشيخ مقصود بحلب حيث أقدمت على كسر أحد أبواب المنزل الذي كان فيه آنذاك مجموعة من الشباب في سهرة عادية وحين طالب هؤلاء مقتحمي المنزل بمعرفة هويتهم وجهوا إليهم الشتائم ، وتصرفوا معهم بكل قسوة، ثم قاموا باعتقال كل من كان موجوداً، حيث تمّ تقديرهم بحوالي 13-17 شخصا و عرف منهم حتى الآن كل من الأخوة: آزاد قادر- جوان قادر- يشار قادر- ونجم الدين حبش – وأحم نعسان

وقد أدان السيد صالح مثل هذه المداهمات الأمنية وطا لب بالإقلاع عنها، والتعامل مع سائر المواطنين وفق الأصول القانونية كما طالب بإطلاق سراح هؤلاء المواطنين الكرد فوراً.

منظمة ماف واللجنة الكردية لحقوق الانسان تدينان هذه الاعتقالات

في بيانين منفصلين صادرين عن كل من منظمة ماف واللجنة الكردية لحقوق الانسان , تلقى موقعنا نسخة منهما , أدانتا فيهما بهذه الاعتقالات الغير قانونية وطالبتا باطلاق سراح هؤلاء المواطنين.
وفيما يلي نص البيانين :
 
تصريح حول مداهمة أحد المنازل في حلب

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف –  نقلا عن أحد المواقع الكردية بأنه في حوالي الساعة الثامنة من مساء الأثنين29-1-2007 قامت قوات أمنية بمداهمة أحد المنازل في حي الشيخ مقصود بحلب حيث أقدمت على كسر   أحد أبواب المنزل الذي كان فيه آنذاك مجموعة من الشباب الكرد  في سهرة عادية, وحين طالب هؤلاء مقتحمي المنزل بمعرفة هويتهم, وجهوا إليهم الشتائم ، وتصرفوا معهم بكل قسوة، ثم قاموا باعتقال  كل من كان موجوداً، حيث تمّ تقديرهم بحوالي 13-17شخصا وعرف منهم
حتى الآن كل من الأخوة: آزاد قادر- جوان قادر- يشار قادر- ونجم الدين حبش – وأحمد نعسان, بحسب المصدرالمطلع.
منظمة ماف تستنكر كافة أشكال المداهمات الأمنية والاعتقالات التعسفية بحق المواطنيين وتطالب السلطات بإطلاق سراح هؤلاء المعتقلين فوراً .


   
عفرين
301 2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

———
خبر صحفي

 الزمان  29 /1 / 2007الساعة الثامنة مساء
 المكان  حلب – الشيخ مقصود بالقرب من جامع معروف
قامت دورية من الامن السياسي حسب رواية ذوي المعتقليين بمداهمة منزل الاخوة
1- يشار خالد قادر
2-جوان خالد قادر
 3-آذاد خالد قادر 
 واعتقلتهم مع الموجودين وهم عشرة استطعنا الحصول على اسماءالبعض من هم ومعظمهم من الكورد
 1 –  نجم الدين حبش من كوباني مقيم بحلب 
  2-  أدريس من عفرين
3  – دلكش من عفرين 
4- آذاد  من كوباني 
5- حمودي من كوباني
 6- أحمد من كوباني
  لاسباب مجهولة و خارج اطار القانون ودون أية مذكرة قضائية
 اللجنة الكردية لحقوق الانسان تطالب السلطات المعنية بوقف الاعتقالات التعسفية والافراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي في سوريا
 الحرية لزميلنا المحامي أنور البني ولكافة معتقلي الرأي
  حلب 30 /2/2007
المكتب الاعلامي للجنة الكردية لحقوق الانسان
kchr@kurdchr.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…