مراسيم عزاء الشاعر و الكاتب الكُردي أرشف أوسكان في ألمانيا

عائلة و أصدقاء الشاعر و الكاتب الكُردي أرشف أوسكان، ينعون إليكم ببالغ الحزن و الأسى فقيدهم الغالي أرشف الذي وافته المنية ليلة الأحد 25.11.2012 في مدينة هامبورغ بألمانيا بعد صراعٍ طويل مع مرضٍ عضال.
ستقام مراسيم العزاء يومي السبت و الأحد في 1 و 2 /12/2012 الساعة 12:00ـ 22:00 و ذلك في مدينة بريمن على العنوان التالي:

Komela Kurdên Bremen MAAK
Landwehr 83
28217 Bremen
هذا و سيقوم أهل الفقيد و أصدقائه بألقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر وفاءً منهم لتضحياته و نتاجه الأدبي في خدمة الثقافة و الأدب الكُرديين و ذلك يوم الأربعاء المقبل 28.11.2012، الساعة 14:00، قبل أن يعاد إلى الوطن، و الدعوة مفتوحة للجميع.
المكان:  
Friedhof Öjendorf
Manshardtstraße 200
22119 Hamburg
لا أفجعكم الله بعزيز.
لمزيد من المعلومات:
Tel.: 015731690120
Tel.: 01749815102
Tel.: 01736718833
E-Mail jelebi@hotmail.de

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…