مشاركة كردية في منتدى الأقليات التابع للأمم المتحدة في جنيف

  يشارك وفد من المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية – ياسا – في منتدى الأقليات السنوي التابع لمجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة و الذي سينعقد يومي 27-28 من نوفمبر 2012 في مدينة جنيف في سويسرا.

أعضاء الوفد:
– جيان بدرخان (قانون دولي – دراسات عليا)
– عارف جابو (قانون دولي – دراسات عليا)
– فوزي ديلبر (علوم سياسية – جامعة بون الألمانية)
– محمد ميرو (إعلام – دراسات عليا – جامعة بون الألمانية)

– مكسيم العيسى (إعلامي, علوم سياسية – جامعة برلين الألمانية)
و يشمل محفل الأقليات في دورته الخامسة المواضيع التالية:

1- مناقشة إعلان حقوق الأشخاص المنتمين إلى أقليات قومية أو إثنية و إلى أقليات دينية و لغوية بعد 20 سنة من تاريخ إصدار الإعلان.
2- و جهات نظر بشأن الإعلان.
3- الاستخدام العملي للإعلان: تحديد الممارسات الجيدة و التدابير الإيجابية.
4- التحديات و المشاكل التي تواجه التنفيذ العملي للإعلان.
5- النظر في الفرص والمبادرات المقبلة للتوعية بالعهد و ضمان تنفيذه العملي.

المركز الكردي للدراسات و الاستشارات القانونية – ياسا –
بون 
26.11.2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…