لواء المشعل: يبارك اتفاق هوليير فيما يخص تشكيل جيش كوردي مهمته الدفاع عن الشعب الكوردي

نعلن نحن شباب الكورد في لواء المشعل والكتائب الكوردية العاملة معنا باننا مستعدون للعمل ضمن أي قوة عسكرية كوردية فعالة تخدم مصلحة الشعب الكوردي وتساهم بتحرير المناطق الكوردية من نظام القتلة والاجرام الاسدية وتحافظ على امن المواطن الكوردية وان تكون هذه القوة العسكري غير تابعة لأي حزب سياسي او أيديولوجيا سياسية ويمنع على عناصرها العمل الحزبي السياسي تحت أي شكل من الاشكال التنظيمية وان تجربة الجيش العقائدي البعثي قد ولت والى الابد
وان يستفاد الكورد من الثورة السورية وان يكونوا اوفياء لدماء شهدائهم الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل نيل الشعب الكوردي والسوري حريتهم وكرامتهم وروى تراب قامشلو وكوباني وعفرين وسري كانيه بدمائهم الزكية واوفياء لتضحيات شبابنا الكوردي الذي كان من المشاركين الاوائل بالثورة السورية وان يقوموا  ببناء جيش كوردي وطني بامتياز غير تابع لأيةإيديولوجيا حزبية يكون الضامن الوحيد للحفاظ على كرامة وحرية المواطن الكوردي وان يكون هذا الجيش جزء اساسي من الجيش السوري الحر الذي سيكون اللبنة الاولى في بناء جيش سوريا الوطني مستقبلا متعاونا مع مختلف مكونات المدن ذات الاغلبية الكوردية واحترام حقوق الجميع والعمل على تشكيل قوات مشتركة كوردية عربية اشورية مسيحية تساهم في تطهير البلد من بقايا اجهزة النظام وشبيحته  دون الحاجة الى كتائب والوية وجماعات متطوعة من خارج المنطقة وان تكون هذه القوات المشتركة الاساس المتين للتأخي والعيش المشترك بين جميع المكونات واعادة بناء بلدنا التي همشت على مدى عقود من الزمن وتصون حرية المواطنين وتحترم خصوصياتهم على مختلف مشاربهم ضمن دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية يحصل فيها الكورد على كامل حقوقهم القومية وفق المواثيق والعهود الدولية
والله ولي التوفيق
عاشت سوريا حرة مستقلة
الخلود لشهداء الكورد والثورة السورية الكبرى
قامشلو 25/11/2012
الهيئة القيادية للواء المشعل
ALMESHAAL.L@GMAiI.COM

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…