نداء من المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو

نظراً للوضع المأساوي التي تعيشها مدينة سري كانييه / رأس العين/، منذ عدة أيام بعد دخول كتائب عائدة للجيش الحر للمدينة واستيلائها على معظم المقرات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام، مما دفع بالنظام إلى حشد قواته العسكرية وتمركزها قرب المدينة وقصفها بالراجمات والطائرات متذرعاً بمحاربة تلك الكتائب مما نجم عن ذلك العشرات من الشهداء والجرحى وتشريد آلاف العائلات القاطنة في هذه المدينة.

نرى بان دخول تلك الكتائب إلى مناطقنا الآمنة لا مبرر لها لكون هذه المناطق ملاذاً آمناً من أبناء المناطق المنكوبة التي تعرضت للقصف والقتل والتدمير.
فإننا نتوجه إلى قيادة الجيش الحر بالدعوة إلى سحب تلك الكتائب من مناطقنا واقتصار حماية هذه المناطق على أبنائها من مختلف المكونات.
إننا في المجلس المحلي /قامشلو/ نعلن بان المدينة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وبحاجة إلى وقف آلة القصف والتدمير والقتل فوراً.


عزائنا لأهالي الشهداء والشفاء للجرحى وعودة المهاجرين إلى ديارهم
المجد والخلود لشهداء سري كانييه وشهداء الثورة السورية

14 / 11 / 2012

المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو / للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…