نداء من المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو

نظراً للوضع المأساوي التي تعيشها مدينة سري كانييه / رأس العين/، منذ عدة أيام بعد دخول كتائب عائدة للجيش الحر للمدينة واستيلائها على معظم المقرات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام، مما دفع بالنظام إلى حشد قواته العسكرية وتمركزها قرب المدينة وقصفها بالراجمات والطائرات متذرعاً بمحاربة تلك الكتائب مما نجم عن ذلك العشرات من الشهداء والجرحى وتشريد آلاف العائلات القاطنة في هذه المدينة.

نرى بان دخول تلك الكتائب إلى مناطقنا الآمنة لا مبرر لها لكون هذه المناطق ملاذاً آمناً من أبناء المناطق المنكوبة التي تعرضت للقصف والقتل والتدمير.
فإننا نتوجه إلى قيادة الجيش الحر بالدعوة إلى سحب تلك الكتائب من مناطقنا واقتصار حماية هذه المناطق على أبنائها من مختلف المكونات.
إننا في المجلس المحلي /قامشلو/ نعلن بان المدينة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وبحاجة إلى وقف آلة القصف والتدمير والقتل فوراً.


عزائنا لأهالي الشهداء والشفاء للجرحى وعودة المهاجرين إلى ديارهم
المجد والخلود لشهداء سري كانييه وشهداء الثورة السورية

14 / 11 / 2012

المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو / للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أ. د. سربست نبي للقطيع الدوغمائي، الذي اعتاد على الزعيق والصراخ وشتم كل ناقد لأهامه. تأملوا جيداً الفقرات التالية من مواد القانون الذي صادق عليه البرلمان التركي بمن فيه الممثلين السياسيين ل pkk, وأصدره رجب طيب أردوغان تالياً. هذه الفقرات والمواد من نص القانون الذي قبل به أوجلان وقيادة قنديل وممثليهم في البرلمان التركي ووقعوا عليها. فلا مجال بعد الآن…

عاكف حسن هناك شيء يثير الغضب حقاً في ثقافتنا العامة: أن يصبح الكاتب، لا بسبب ضعف ما يكتب، بل بسبب رأي عبّر عنه في منشور أو تصريح، هدفاً للشتائم والتجريح والهجوم. وكأن الاختلاف في الرأي أصبح جريمة، وكأن الوطنية لا تُثبت إلا بالصراخ، والتخوين، ورمي الآخرين بالحجارة الكلامية. وأنا أفكر في هذا كله، أتذكر الكاتب والروائي الكبير جان دوست، ابن…

د. محمود عباس كيف كانت ستبدو إيران اليوم لو لم تحكمها ولاية الفقيه؟ اقتصاد بتريليونات الدولارات، قوة طاقة عالمية، ومجتمع كان يمكن أن يكون بين الأكثر تقدمًا ورفاهًا في آسيا السؤال الأكثر إيلامًا في التجربة الإيرانية ليس، ماذا خسرت إيران منذ عام 1979؟ بل، ماذا كان يمكن أن تصبح؟ فالخسارة لا تُقاس بما انهار وحده، وإنما أيضًا بما…

خالد حسو* حقيقةٌ كنت أشعر بها منذ الأزل، لكنني مع مرور الزمن وتراكم التجارب، ازددتُ يقينًا بها: إنّ الشخص الذي يقف على الحياد دائمًا، بينما تكون الحقيقة واضحة والظلم قائمًا، قد لا يكون محايدًا كما يبدو، بل قد يكون في كثير من الأحيان عدوًّا خفيًّا. فالحياد أمام الحق والباطل ليس دائمًا فضيلة، والصمت أمام الظلم ليس موقفًا محايدًا؛ لأنّ الوقوف…