إلى قادة الحركة الكردية

لكم جميعاً تحية النضال والمودة والتقدير
المسافات تقصر بيننا وبين الحصول على حقوقنا المشروعة كشعب أصيل وعريق يعيش على أرضه التاريخية في كردستان سوريا .
ما أريد أن أقوله لكم جميعاً هو أن تكونوا على مستوى هذه المسؤولية التاريخية ، وهذا الظرف التاريخي الحاسم ، وألا تختلفوا على اختيار الشخص الذي سينوب عن الحركة في تشكيلة المعارضة الأخيرة التي ولدت في الدوحة ، وتتخلوا عن التحزب – إذا كان البعض منكم متحزباً – ولتكن مصلحة الشعب الكردي في أولويات نضالكم وأهدافكم في هذا الوقت بالذات ، وأرى أن ترشحوا الدكتور عبد الباسط سيدا لعدة اعتبارات منها ، أنه نجح في مهامه عندما كان رئيساً للمجلس ، وأصبح شخصية اعتبارية لها احترامها في الوسط الدولي
مرة أخرى لكم كل التقدير والاحترام
أخوكم توفيق عبد المجيد

12/11/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…