بيان بخصوص تطورات الأحداث في(سَرى كانيى/ رأس العين)

في الوقت الذي تشهد الثورة السورية تطورات متسارعة، يؤكد المجلس الوطني الكردي في سوريا أنه جزء من هذه الثورة الهادفة إلى إسقاط النظام الاستبدادي، ويؤكد حرصه على إبقاء مناطق محافظة الحسكة آمنة بعيدة عن صراعات مسلحة مما قد يؤدي إلى تخريب وتدمير هذه المناطق التي تعدّ مكاناً آمناً للنازحين من المناطق الأخرى كافة.

وفي هذا السياق، وعلى ضوء مجريات الأحداث في مدينة (سرى كانيى/ رأس العين) بعد دخول وحدات من الجيش الحر إليها، وظهور ملامح خطيرة تتمثل بنزوح الأهالي بشكل جماعي واحتمال تحول هذه المناطق إلى ساحات اقتتال قد تكون خطيرة فإننا ندعو إلى إخلاء المدينة من كل المظاهر المسلحة بكافة مسمياتها وألوانها حتى لا يستغلها النظام لقصف المدينة وتدميرها، كما حصل في المدن الأخرى،
 ونؤكد على ضرورة التفاهم والتنسيق بين قوى المعارضة الوطنية بخصوص هذه المناطق الآمنة، كما نؤكد على ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي فيها.


8/11/2012
مكتب الأمانة العامة
للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…