المجلس العام للتحالف يطالب بالافراج الفوري عن الأستاذ شيخ آلي

بيان

منذ تاريخ 20-12-2006 والسيد محي الدين شيخ آلي, سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية , رهن الاعتقال, عندما القي القبض عليه, من قبل دورية, تابعة لاحدى الجهات الامنية في مقهى بمدينة حلب , ودون اي اعلام لاهله, وذويه, بمكان اعتقاله, او السماح لهم بزيارته حتى الأن, او بيان سبب لهذا الاجراء التعسفي المنافي لابسط مبادىْ حقوق الانسان والمواطنة…………………………..؟؟؟1!!!

اننا وفي الوقت, الذي ندين ونستنكر, بشدة اعتقال الاستاذ محي الدين شيخ آلي , نطالب بالافراج الفوري عنه, وعن كافة معتقلي الرأي في البلاد , وندعو الجهات المعنية في السلطة, الكف عن هذه الممارسات الجائرة, والتي لاتخدم مصلحة البلاد, ووحدته الوطنية, بل تنم على عدم الاستجابة لدعوات مختلف الطيف السياسي والثقافي السوري المطالبة بعقد مؤتمر وطني لحل مايعانيه البلاد, من معضلات شتى, بالحوار, والتفاهم والموضوعية

الحرية للأستاذ شيخ آلي
الحرية لكافة معتقلي الراي في البلاد
26-1-2007
المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…