اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا يؤكد اختطاف اثنين من أعضائها من قبل وحدات الحماية الشعبية ودهس اثنين آخرين

تصريح: في تمام الساعة الثانية و النصف فجراً من يوم الجمعة 2/11/2012 تم اقتحام منزل أحد أعضاءنا الكائن في حي العنترية من قبل وحدات الحماية الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د وتم اختطاف كل من محمود أبو آزاد وعبد الباقي أبو دلو وهما عضوان في اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا, لذا نطالب الهيئة العليا الكوردية والمجلسين الوطني الكوردي وغرب كردستان بالكشف عن مصيرهما حفاظاً على سلامتهم وحياتهم والكف عن هذه الممارسات التي لا تخدم قضية الشعب الكوردي في كردستان سوريا, كما نذكر الجميع بتعرض عضوين من أعضاء الاتحاد إلى عملية دهس متعمد بعد الانتهاء من مظاهرة يوم الأربعاء في حي العنترية بتاريخ 31102012
المجد و الخلود لشهداء الثورة السورية
الحرية لكافة معتقلينا
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

2012-11-02

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

لوند حسين* لا يحتاج المُتابع للحالة السياسية الكُردية في كُردستان (روژآڤا/سوريا) إلى كثيرٍ من التدقيق كي يلحظ حجم التشرذم والتراجع الذي أصاب الحركة الحزبية الكُردية خلال السنوات الماضية؛ فالتكاثر المستمر في عدد الأحزاب لم يعد يُنظر إليه بوصفه دليلاً على حيوية سياسية أو تعددية ديمقراطية، بل بات يُجسّد حالة من العجز عن بناء مشروع سياسي موحّد وفعّال؛ حتى أنَّ العبارة…

عدنان بدرالدين لا تدخل الأزمة الإيرانية مرحلتها الراهنة بوصفها أزمة جديدة تمامًا، بل بوصفها اختبارًا أكثر قسوة لفكرة باتت تفرض نفسها كلما اشتد الضغط على طهران: أن الضعف، مهما بدا عميقًا، لا يعني السقوط بالضرورة، وأن القوة، مهما بلغت، لا تعني القدرة على صناعة نهاية سياسية. فإيران اليوم ليست في موقع القوة المريحة. نظامها مثقل بالعقوبات، منهك اقتصاديًا، محاصر خارجيًا،…

عزالدين ملا يبرز الملف الكوردي في سوريا كأحد أكثر الملفات تعقيداً وتأثيراً في آنٍ معاً. فالمسألة الكوردية لم تعد شأناً مطلبياً جزئياً بل تحولت إلى واجهة تعكس عمق الأزمة السورية، كـأزمة هوية وأزمة نظام سياسي وأزمة عقد اجتماعي متهالك. إن العودة إلى طرح فكرة المرجعية الكوردية لا يمكن فصلها عن لحظة تاريخية يحاول فيها السوريون بكل مكوناتهم، إعادة صياغة موقعهم…

د. محمود عباس كيف نبني خطابًا كورديًا عالميًا؟ لا يكفي أن تكون القضية عادلة حتى تجد مكانها في العالم؛ فلا بد أن تمتلك اللغة التي تجعل العالم يراها ويفهمها ويتفاعل معها. وهذه واحدة من أكثر الإشكاليات حساسية في المسار الكوردي الحديث؛ فالقضية الكوردية، رغم عمقها التاريخي واتساع مظلوميتها ووضوح حقوقها، لم تتحول بعد إلى قضية عالمية مكتملة الحضور في الوعي…