ائتلاف شباب سوا : حملة لنرسم بسمة العيد

نحن هنا لنرسم على تراسيم وجوهكم شموع الأمل….

نحن نركض لنرسم على شفاهكم فراشات الطفولة ….

جئنا لنغني ونفرح ونكتب على آذانكم عيدكم سعيد في سوريا الكرامة ….من قامشلو نفتح لكم باب العيد و الحب ….ها نحن معا تتشابك أيادينا لنرسم بسمة العيد في وطن جديد منه تصدح أغاني الحب والكرامة والثورة ….تعالوا يا أمل سوريا … يا أطفالها نردد معا : سوا نحو الحرية … سوا نحو سوريا .


ضمن الحملة التي اطلقها ائتلاف شباب سوا ( لنرسم معا بسمة العيد ) قام الائتلاف بتوزيع الهدايا على العديد من الأطفال النازحين نحو مدينة قامشلو

 من محافظات عدة بعد تعرض سكانها للقصف الممنهج من قبل قوات النظام.
حيث رسم اعضاء الائتلاف البسمة على وجوه الأطفال في أول ايام عيد الأضحى المبارك 26 – تشرين الأول – 2012 كوقفة إنسانية تضامنية تهدف إلى تعزيز الترابط ما بين المكون السوري و خلق المناخ الملائم للأطفال في هكذا مناسبات لإبعاده عن التراتبات النفسية التي لحقته جراء العنف و النزوح.
 
ائتلاف شباب ســــوا
 
قامشلو – 30 – تشرين الأول – 2012.

مرفق فيديو :
http://www.youtube.com/watch?v=o9ZVCV10DXA&feature=youtu.be

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…