لايزال المناضل بهزاد دورسن مختطفاً

لليوم الخامس على التوالي، ومنذ سماع نبأ اختطاف المناضل بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بعملية جبانة بعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم الكردية ، يستمر تدفق الحشود الجماهيرية إلى مكتب الحزب في ديرك من المدن والأرياف والمناطق الكردية وهي ترفع علم كردستان وصور القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني ، وتندد بهذا العمل الجبان الذي يعمل بالضد من اتفاقية هولير ، ويعرض السلم الأهلي في المناطق الكردية للخطر ، ويفتح الباب أمام اقتتال الأخوة الذي نصت اتفاقية هولير وبصريح العبارة على تجنبه.
كما إن الآلاف من أبناء المدينة لا يزالون ومنذ اليوم الأول لاختطاف المناضل بهزاد دورسن يحيطون ببناية مكتب حزبنا في ديرك ويهتفون بحياة المناضل المختطف ويطالبون بالإفراج عنه فوراً .
29/10/2012

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…