لايزال المناضل بهزاد دورسن مختطفاً

لليوم الخامس على التوالي، ومنذ سماع نبأ اختطاف المناضل بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بعملية جبانة بعيدة كل البعد عن الأخلاق والقيم الكردية ، يستمر تدفق الحشود الجماهيرية إلى مكتب الحزب في ديرك من المدن والأرياف والمناطق الكردية وهي ترفع علم كردستان وصور القائد الخالد الملا مصطفى البارزاني ، وتندد بهذا العمل الجبان الذي يعمل بالضد من اتفاقية هولير ، ويعرض السلم الأهلي في المناطق الكردية للخطر ، ويفتح الباب أمام اقتتال الأخوة الذي نصت اتفاقية هولير وبصريح العبارة على تجنبه.
كما إن الآلاف من أبناء المدينة لا يزالون ومنذ اليوم الأول لاختطاف المناضل بهزاد دورسن يحيطون ببناية مكتب حزبنا في ديرك ويهتفون بحياة المناضل المختطف ويطالبون بالإفراج عنه فوراً .
29/10/2012

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في شتاء عام ١٩٦٨ وبعد حضوري مؤتمر جمعية الطلبة الاكراد في أوروبا المنعقد في العاصمة اليوغسلافية ( سابقا ) بلغراد ممثلا ( للبارتي الديموقراطي الكردي اليساري – سابقا ) ، وعودتي عن طريق البر ( كمرحلة أولى ) بصحبة السكرتير الأسبق للحزب الديموقراطي الكردستاني الأستاذ – حبيب محمد كريم – الذي مثل حزبه بالمؤتمر والصديق الأستاذ – دارا…

كفاح محمود في منطقتنا مفارقة تُشبه الكوميديا السوداء: أنظمةٌ تُظهر براعةً مذهلة في فتح القنوات مع خصومها الخارجيين، وتُتقن لغة الصفقات حين يتعلق الأمر بالخارج… لكنها تتلعثم وتتصلّب وتُفرط في التعقيد عندما يصل الحديث إلى شعوبها ومكوّناتها، كأن المصالحة مع الآخر البعيد أسهل من التفاهم مع الشريك القريب، وكأن الدولة لا تُدار كمظلّة مواطنة، بل كحلبة لإدارة التناقضات وتأجيل الحلول….

شادي حاجي يُفترض أن يقوم النظام الدولي المعاصر على أسس قانونية وأخلاقية واضحة، أبرزها احترام سيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، كما نصّت عليه مواثيق الأمم المتحدة والعهدان الدوليان. غير أن الواقع العملي للعلاقات الدولية يكشف عن تناقض بنيوي بين هذه المبادئ المعلنة وبين آليات التطبيق الفعلي، حيث تتحكم اعتبارات القوة والمصلحة الجيوسياسية في صياغة المواقف الدولية. وتُعد القضية…

انا المواطن محمد امين شيخ عبدي المعروف بـ(( شيخ امين ))، والمقيم في دمشق، خريج سجون حافظ الاسد (( 100 شهر عرفي آب 1973 – تشرين الثاني 1981 ))، عضو المكتب السياسي للبارتي حتى آب 2011، وعضو هيئة رئاسة اعلان دمشق منذ عام 2007. اتقدم بطلبي ودعوتي هذه الى سيادة رئيس الجمهورية احمد الشرع: اولا:اطالب باقالة كل من السادة: اللواء…