المجلس المحلي بكوباني يدين الاعتداء على مكاتب الأحزاب الكردية

  بيان

تعرضت في كوباني مكاتب الأحزاب المنضوية تحت راية المجلس الوطني الكردي يوم السبت المصادف 27/10/2012 إلى اعتداء مسلح من قبل عناصر (YPG) بحجة أنها ترفع أعلام الاستقلال، وترافق اقتحام المكاتب مع إطلاق نار كثيف وإغلاق للطرق المؤدية إليها بسيارات مسلحة، كما وأن العديد من المنازل والمحلات التجارية القريبة تعرضت لإطلاق نار عشوائي واعتلت القناصة أسطح المنازل وتم إنزال أعلام الاستقلال بقوة السلاح، بالإضافة إلى تهديد عدد من الكوادر الحزبية المتواجدة في المكاتب بالاغتيال.
إننا في المجلس المحلي بكوباني للمجلس الوطني الكردي ندين ونستنكر مثل هذه التصرفات اللامسؤولة  والتي تؤدي إلى الاقتتال الكردي-الكردي وتهدد السلم الأهلي ونعتبرها خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاقية هولير.
وبما أن المجلس الوطني الكردي جزء من الثورة السورية فإن رفع أعلام الاستقلال يعتبر واجبا وطنياً ولا يمكن قبول إنزاله.

كما وإننا ندعو أبناء منطقة كوباني للتظاهرة المقررة في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء المصادف 30/10/2012  كتعبير عن رفض واستنكار هذه الاعتداءات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…