تصريح لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي, يدين اعتقال طالب كلية الطب السيد دارا نواف عبد الله

  في إطار حملات الاعتقال الكيفي العشوائي وبتاريخ 23/10/2012، أقدمت سلطات أمن الدولة بدمشق – الخطيب – على اعتقال طالب كلية الطب بجامعة دمشق “سنة رابعة” السيد دارا نواف عبد الله (جان عبد الله) وذلك على خلفية نشاطه الثقافي ونتاجاته البحثية في العديد من الصحف والمجلات وانتمائه إلى حزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ودفاعه الثابت عن سياسة وتوجهات المجلس الوطني الكردي في سوريا والهيئة الكردية العليا، حيث عُرف دارا بجهده المكثف لشرح مبدأ وثقافة اللاعنف ونبذ الطائفية والتمييز القومي، وهو سليل عائلة وطنية كردية متنورة في محافظة الحسكة – القامشلي.
إننا في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر هكذا اعتقال تعسفي، نناشد جميع القوى السياسية ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل للإفراج الفوري عن طالب العلم والمعرفة السيد دارا عبد الله وجميع معتقلي الرأي والضمير في سجون البلاد.
25/10/2012
اللجنة السياسية

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…