تشييع الشهيد محمد شريف يوسف عباس في (عابرة – جل آغا )

في موكب مهيب ضم الأهل و مختلف الفعاليات الحزبية و الشبابية و الاجتماعية جرى تشييع الشهيد محمد شريف يوسف عباس الذي استشهد على أيدي قوات النظام السوري في بلدة السبينه بريف دمشق اثر اصابته بقذيفة مباشرة حين ذهابه لنجدة جاره بعد ان اصابتهم قذيفة و بينما هم هناك تم قصفهم مجددا و استشهد محمد شريف على الفور وتحول التشييع إلى مظاهرة ابتدأت من وصول الجنازة إلى قرية شبك صباح يوم الاثنين 22 / 10 / 2012حيث رفع المتظاهرون الاعلام الوطنية و الكردية و شعارات تطالب بإسقاط النظام و مجدوا حياة شهداء الثورة السورية المباركة إلى أن وصلت الجنازة الى قرية عابرة مسقط رأس الشهيد,
 وقد كان في الاستقبال حشد كبير من المشيعين و حملوا الجنازة على الأكتاف و جابوا بها الشارع العام للقرية مروراً بمنزله في مظاهرة غاضبة تمتزج فيها صيحات التنديد و تمجيد الشهيد بدموع النساء ..
و قد اختتمت مراسم التشييع بثلاث كلمات هي :
     – كلمة حركة الشباب الكرد ( آليان )
–  كلمة مجلس محلية الشهيد نصر الدين برهك في جل آغا
–  كلمة المرأة الكردية
شكروا فيها الجموع المحتشدة عزاء لآل الشهيد و تعبيرا عن رفضهم لنهج النظام و وحشيته وأكدوا بأن دماء الشهداء لن تذهب سدى و أن التضحيات هو سبيلنا نحو فجر الحرية الموعود

المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار
و الصبر و السلوان لآل الشهيد و تقبله الله في زمرة الشهداء

   اللجنة الاعلامية في حركة الشباب الكرد – آليان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…