حسين جلبيلسه ما عم أستوعب أنو شلون المخابرات مسكو أحمد سينو بمطار القامشلي بينما رفقاتو فيصل يوسف و أحمد سليمان و جمال شيخ باقي ضل عندهم نَفْس يركبو طيارة النظام و يروحو لمقابلة الأخضر الإيراهيمي بالشام، و كأنو ما صار شي، كأنو شوفة الإبراهيمي أهم من ضياع رفيقهم، اللي كان يمكن أي واحد منهم يكون مكانه.
أصلاً شو اللي موديكم ع الإبراهيمي، شو شغلكم معو، على أساس عندو حلول سحرية يعني.
ملاحظة: أتذكر أنه آخر فيلم شفتو من عالم الحيوان كان عن قطيع من النباتيات و مو آكلات اللحوم، كان واحد من القطيع واقع بين أسنان التمساح، بس القطيع ما قرا على روحو الفاتحة و تركو لقدرو و فركها، بقي الكل يحاول لمدة طويلة لحتى إنتصرت إرادة الجماعة، و خلصو رفيقهم المسكين من تم التمساح و بعدين أخدو و راحو.






