قضية للنقاش – 46شكرا «مراد كارايلان» … ولكن معركتنا مع النظام السوري

نشر ( موقع – ايلاف – البارحة – 17 – 10 – 2012 – تصريحا منشورا في جريدة – التايم – السويسرية باسم الرئيس التنفيذي لحزب العمال الكردستاني السيد – مراد كارايلان – جاء فيه ” حذر الرئيس التنفيذي لحزب العمال الكردستاني مراد كارايلان تركيا من انتقام عنيف على أراضيها إذا ما هاجمت الأكرادالسوريين ” وقال كارايلان، في مقر للحزب في جبال كردستان العراق، بالقرب من الحدود الإيرانية، “حزب العمال الكردستاني يحمي تطلعات كل السوريين ونحن نوفر الدعم للأكراد السوريين، وإذا ما هاجمهم الجيش التركي –سنرد على ذلك باعمال انتقامية عنيفة على الأراضي التركية ” ويصنف حزب العمال الكردستاني ضمن قوائم المنظمات الإرهابية لدى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة) كما جاء في كل من الموقع والصحيفة.
  ليس بخاف على السيد – كارايلان –  أن الشعب السوري وبضمنه الشعب الكردي في حالة ثورة على النظام الحاكم بدمشق منذ ثمانية عشر شهرا بهدف اسقاطه وتفكيك سلطته الاستبدادية وقدم من أجل ذلك عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف من الجرحى والأسرى والمخطوفين والمشردين والنازحين وهو يطالب بدعم الشقيق والصديق والقريب والغريب وبأمس الحاجة الى التضامن والمساندة بمختلف الصور والأوجه : السياسية والعسكرية والاغاثية والاعلامية والميدانية والسورييون جميعا بكل مكوناتهم وأطيافهم وبينهم الكرد يعتبرون النظام الحاكم المتمادي بالاجرام عدوهم الرئيسي وكل من يرغب في المساعدة عليه مواجهة نظام الأسد واذا أراد السيد – كارايلان – دعم ومساندة شعبنا و ” ينتقم ” من عدونا كما يقول “فالطريق الى ذلك واضح وماعليه الا مساندة الثورة السورية بالقول والفعل وتقديم الدعم للحراك الثوري الكردي المنتفض ضد النظام لاأن يطلق الكلام على عواهنه ويغير من وجهة المعركة الحقيقية فالسورييون عامة بمعارضتهم السياسية وثوارهم لايعتبرون ( تركيا ) عدوا لهم في المرحلة الراهنة بل جارا نشترك معه بحدود تبلغ 900 كم أغلبها يتداخل بطرفيها الكرد يعلن وقوفه الى جانب الشعب السوري  يأوي مئات الآلاف من نازحيهم وبينهم النازحون الكرد  ويسمح لمعارضتهم العمل والنشاط بحرية أما الكرد السورييون فيعتبرون العمل على اسقاط نظام الأسد من أولويات مهامهم وأن طريق تحرير سوريا من الاستبداد لايمر لابأنقرة ولا بأية عاصمة مجاورة بل يبدأ بوطننا وينتهي به  .

  اذا كان السيد – كارايلان – صادقا في زعمه ” بحماية تطلعات كل السوريين وبينهم الكرد ” فليعلن على الملأ أنه ليس محايدا ( كما صرح قبل أيام ) بل منحازا الى الشعب والثورة ويهدف الى اسقاط نظام الأسد رموزا ومؤسسات ومنظومة أمنية كونه نظاما معاديا وليقرن القول بالفعل ويسحب مقاتليه من غرب كردستان ولايمنع مسلحوه عودة المئات من شبابنا المدربين في اقليم كردستان العراق الى وطنهم وبين أهلهم للمساهمة بالحراك الثوري ولايتدخل في شؤون الكرد السوريين ويوقف الحملة الاعلامية الظالمة والمسيئة عبر فضائياته ووسائل اعلامه على مخالفيه السياسيين من مناضلي كرد سوريا ويكف عن تزوير وتوزيع ونشر الوثائق المزورة وبذلك يقدم للسوريين جميعا وللكرد خاصة ولثورتنا وحراكنا أكبر خدمة لن ننساها أبدا .
 
 لم يعد هناك مجال لاختباء أحد وراء الشعارات الزائفة والكلام العام فشعبنا أوعى من أن يؤخذ بالأضاليل وتعلم منذ بدء الثورة أن المقياس الأول والأخير لتمييزأصدقاءالسوريين وبينهم الكرد من أعدائهم هو الموقف المعلن مقرونا بالممارسة على أرض الواقع .
   من الضرورة بمكان تناول هذا الموضوع بمزيد من النقاش 
http://www.facebook.com/salah.badruddin/posts/376231612454230

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ابراهيم برو ما تشهده محافظة الحسكة من حشد لبعض الشخصيات من العشائر العربية، وما يرافق ذلك من تصريحات تحريضية وعنصرية تستهدف الكرد، فضلا عن بعض الخطابات التي تروج لها وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي، يمثل ظاهرة خطيرة تهدد السلم الاهلي والاستقرار الوطني. ولا يمكن تجاهل مسؤولية النظام البائد، كما لا يمكن تجاهل الانتهاكات التي ارتكبتها قسد وبعض الفصائل العسكرية المحسوبة…

روني علي وقفة .. ما يهمنا في الأحزاب والأطر الكوردية في غرب كوردستان هو مراجعة ماهيتها وكذلك مبررات وجودها والأهداف التي تسعى إليها … ففيما لو وقفت على مثل هكذا نقاط أعتقد سنتمكن من غربلة الواقع السياسي الحزبي وكذلك الارتقاء بالاداء النضالي .. أما غير ذلك سنبقى نعيش دوامة الانشقاقات والانشطارات والانسحابات.. لأنه باختصار حين لا يتمكن أي حزب من…

تتابع نخبة المثقفين الكورد بقلق بالغ التصعيد المتسارع في خطابات التحريض والكراهية والدعوات التي تستهدف أبناء الشعب الكوردي في سوريا، وما يرافقها من محاولات خطيرة لجر العشائر العربية والمكونات الاجتماعية إلى صراعات قومية لا تخدم إلا أعداء سوريا والساعين إلى تمزيق نسيجها المجتمعي. إننا نوجه تحذيرا واضحا وصريحا إلى كل من يسعى إلى التحريض ضد الشعب الكوردي أو استغلال اسم…

د . عبدالحكيم بشار ما يجري في محافظة الحسكة لا ينبغي التعامل معه بسطحية أو اختزاله في تفاصيل آنية، لأن تداعياته تتجاوز حدود المكان والزمان، وتمس جوهر الوحدة الوطنية والسلم الأهلي. فحتى إن لم يحقق التصعيد أهدافه المباشرة، فإنه يخلّف آثارًا لا تقل خطورة عن الحرب نفسها، تتمثل في تعميق الانقسام داخل المجتمع السوري، وزيادة الاحتقان بين مكوناته. قد لا…