اذا كان السيد – كارايلان – صادقا في زعمه ” بحماية تطلعات كل السوريين وبينهم الكرد ” فليعلن على الملأ أنه ليس محايدا ( كما صرح قبل أيام ) بل منحازا الى الشعب والثورة ويهدف الى اسقاط نظام الأسد رموزا ومؤسسات ومنظومة أمنية كونه نظاما معاديا وليقرن القول بالفعل ويسحب مقاتليه من غرب كردستان ولايمنع مسلحوه عودة المئات من شبابنا المدربين في اقليم كردستان العراق الى وطنهم وبين أهلهم للمساهمة بالحراك الثوري ولايتدخل في شؤون الكرد السوريين ويوقف الحملة الاعلامية الظالمة والمسيئة عبر فضائياته ووسائل اعلامه على مخالفيه السياسيين من مناضلي كرد سوريا ويكف عن تزوير وتوزيع ونشر الوثائق المزورة وبذلك يقدم للسوريين جميعا وللكرد خاصة ولثورتنا وحراكنا أكبر خدمة لن ننساها أبدا .
لم يعد هناك مجال لاختباء أحد وراء الشعارات الزائفة والكلام العام فشعبنا أوعى من أن يؤخذ بالأضاليل وتعلم منذ بدء الثورة أن المقياس الأول والأخير لتمييزأصدقاءالسوريين وبينهم الكرد من أعدائهم هو الموقف المعلن مقرونا بالممارسة على أرض الواقع .
من الضرورة بمكان تناول هذا الموضوع بمزيد من النقاش
http://www.facebook.com/salah.badruddin/posts/376231612454230






