حركة الشباب الكورد تدين خطف الناشط ازاد عطا في ديرك

قامت مساء اليوم مجموعة ملثمة بخطف الناشط الشبابي آزاد عطا في مدينة ديرك و أخذته إلى مكان مجهول و ظاهرة  خطف نشظاء الحراك الشبابي الكوردي جديدة و خطرة في كوردستان سوريا بكل المقاييس و محاولة  للضغط عليهم و ترهيبهم للحد من نشاظهم في رفع الشان الكوردي و قضيتنا العادلة في ظل الظروف التاريخية .

و المعروف ان الشاب ازاد عطا هو من اوائل النشطاء الكورد في مدينة ديرك الذين بادروا الى النضال الاحتجاحي السلمي من اجل حقوق الشعب الكوردي في كوردستان سوريا واسقاط النظام  وبناء سوريا لكل السوريين
اننا في حركة الشباب الكورد ندين هذا العمل الاجرامي و محاولات بث الرعب والخوف بين ابناء شعبنا الكوردي, و في مدننا و نعتبر المقدمين عليه لا يخدمون احدا سوى النظام المجرم 
وسنعمل بكل  السبل من اجل كشف هوية الخاطفين, وتعريتهم امام شعبنا الكوردي و الراي العام العالمي ، كما نؤكد على أنها لن تردعنا عن ثورتنا و مطالبتنا بحقوقنا وحريتنا التي استرخصنا لها كل شئ
16.10.2012
كوردستان- سوريا

  Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…