تقرير مظاهرات قامشلو في جمعة: «أحرار الساحل يصنعون النصر»

( (ولاتي مه – خاص) مظاهرات قامشلو التي خرجت في جمعة «أحرار الساحل يصنعون النصر» 12/10/2012 تفاوتت حجم المشاركة فيها من مكان الى آخر وخاصة التي ينظمها المجلس الوطني الكردي, ففي مظاهرة حي العنترية التي خرجت من أمام جامع سلمان الفارسي وشاركت فيها أبناء الأحياء الشرقية كانت حجم المشاركة فيها جيدة, في حين كانت المشاركة ضعيفة في مظاهرة المجلس الكردي في الحي الغربي وهذا ما دفع بنائب رئيس المجلس الوطني الكردي السيد خالد جميل محمد بتوجيه انتقاد شديد اللهجة الى الذين يتقاعسون عن المشاركة فيها ووصفهم بالجبناء الذي ينتظرون الحرية وهم جالسون في بيوتهم, وقال انهم يخافون على مصالحهم .
وأضاف نائب رئيس المجلس, موجها كلامه للمتقاعسين عن المشاركة: ان الكرامة اثمن من الوظيفة والمال ..

اخرجوا من بيوتكم , ان عائلاتكم ليس بأفضل من عوائل هؤلاء الذين يحضرون الآن هنا ..

واكد السيد جميل ان الكورد جزء من الثورة السورية وانهم لن يتخلوا عن قضاياهم الوطنية والقومية ..

واضاف ان النظام مهما تغول في القتل والاجرام والتدمير فاننا مستمرون في الثورة والتظاهر حتى تحقيق الأهداف التي خرجنا من أجلها ..
وفي مظاهرة العنترية التي شارك فيها رئيس المجلس المجلس الوطني الكردي وعدد من اعضاء المكتب التنفيذي وقيادات وكوادر من الأحزاب الكوردية وبتنظيم من التنسيقيات الشبابية المنضوية في المجلس, وبمشاركة نسائية كبيرة, القى فيها السيد محسن يوسف “عضو المكتب التنفيذي للمجلس الكردي” كلمة مقتضبة ركز فيها على عمل المجلس خلال سنة من تاسيسها وقال انه أخطأ هنا واصاب هناك, ودعا الى البناء على الايجابيات وتلافي السلبيات , وقال: بتضامننا وتوافقنا وتكاتفنا نستطيع ان نتغلب على كل المصاعب, وقال: نحن في الحركة الكوردية وفي المجلس الوطني الكوردي وفي التنسيقيات المستقلة والنخب الكوردية من ثقافية ومهنية وحرفية علينا أن نعمل يداً بيد وبصوت واحد للحفاظ على هذا المجلس الذي لا يمكن لأحد تجاوزه, وذكر بقول الرئيس مسعود برزاني رئيس اقليم كوردستان الذي قال : عليكم بالوحدة والوحدة ضمان لحقوقكم ..

واضاف السيد محسن: ان المجلس الوطني الكردي يمثل القسم الأعظم من الشعب الكوردي في سوريا ..

وطالب بالحفاظ على اتفاق هولير, وقال: لنتعظ من اخوتنا في كوردستان عندما اختلفوا ايام وشهور وسنين وفي النهاية كانت الوحدة ..

وقال: اليوم حان الوقت لتحقيق حقوقنا والحقوق لا تتحقق الا بالوحدة ..


والقى ايضا الشاعر محمد عبدي قصيدة ثورية اهداها الى ارواح شهداء الثورة
وفي مظاهرة التنسيقيات الشبابية التي يشارك فيها تيار المستقبل الكوردي والعديد من الشخصيات المستقلة, والتي خرجت من أمام جامع الحسين في حي الكورنيش كالعادة, خطبت في نهايتها الناشطة والقيادية في تيار المستقبل “نارين متيني” بكلمة قصيرة في المتظاهرين وقالت ان ثورة الحرية مستمرة وان كوردستان الغربية ستتحرر بدماء الشهداء وتضحيات المعتقلين وبصوت الشهيد مشعل التمو وبصوت الشباب الثائر..

هذا وقد خرجت مظاهرة انصار “مجلس غرب كوردستان” في الفترة المسائية من أمام جامع قاسمو, وشاركت فيها كافة المجالس والهيئات التابعة للمجلس في المدينة ومن القرى والبلدات المحيطة وسارت الى دوار الهلالية..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدو خليل Abdo Khalil وفق أحدث تصريحات إلهام احمد تقول بدم بارد ( قد تندلع حرب جديدة).. بينما من المفترض أن الأمور تسير على مهل في الحسكة و القامشلي وكان آخرها كمؤشر على تقدم الأستقرار، إعادة تأهيل مطار القامشلي.. ولكن على ما يبدو لا يمكننا البتة الفصل بين التحضيرات العسكرية الأمريكية التي تمضي على قدم وساق ضد إيران وبين ما…

خالد حسو   تُعبّر العزة القومية عن وعي جماعي بالهوية والوجود والحقوق التاريخية والثقافية لشعبٍ ما، وهي مفهوم سياسي وقانوني يرتكز على مبدأ الاعتراف المتبادل بين المكونات داخل الدولة الحديثة. ولا تُفهم العزة القومية بوصفها نزعة إقصائية أو مشروع هيمنة، بل باعتبارها تمسكًا مشروعًا بالكرامة الجماعية، ورفضًا لأي أشكال التهميش أو الإنكار، ضمن إطار يحترم التعددية والمساواة في الحقوق والواجبات….

عدنان بدرالدين تدخل الأزمة الإيرانية في أواخر فبراير 2026 مرحلة اختبار جديدة، من دون أن تقترب فعليًا من نقطة حسم. المهلة التي حدّدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقترب من نهايتها، والمفاوضات غير المباشرة في جنيف تستعد لجولة جديدة، فيما تعود الاحتجاجات الطلابية إلى جامعات طهران ومشهد. ورغم هذا التزامن بين الضغط الخارجي والغضب الداخلي، لا تبدو مؤشرات السقوط الفوري أقوى…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…