سرى كانيه تندد بعمليات الخطف و تحذر من تهديد سلمها الأهلي

(ولاتي مه – خاص) تظاهر اليوم الجمعة12-10-2012 أبناء سرى كانيه في جمعة مختلفة الاسم حيث رفع جماهير pyd اسماً حول حرية زعيمهم “عبدالله أوجلان” فيما رفع البعض من المجموعات الشبابية اسماً مرتبطاً بالثورة السورية.

 و شهدت المظاهرة انقساماً في بادئ الأمر إلا أن جهود بعض الشباب و الوطنيين ساعدت بتسيير المظاهرة حيث ادعت مجموعة شبابية بخرق حزب pyd للاتفاق في حين أفاد ناشطون معنيون بتنظيم المظاهرة أن هذه المجموعة لم تلتزم بما اتفق ممثلها مع الحراك الشبابي من جهة ومجلس غربي كوردستان.
من جهة أخرى حذر الناشطون من تهديد السلم الأهلي في المدينة جراء استمرار اختفاء المحامي عماد شيخو المختطف منذ ايام على يد عصابة مسلحة عرف بعض أفرادها وغالبيتهم من أبناء المدينة ومن المكون العربي و معروف عن معظمهم بارتباطاتهم الأمنية وسيرهم الأخلاقية السيئة في المدينة حسب بعض الناشطين.
و جاءت في كلمة المجلس المحلي في سرى كانيه في نهاية المظاهرة دعوة لكل مكونات المدينة لتحمل مسؤولياتها و حفظ السلم الأهلي و الاجتماعي في المدينة.

سرى كانيه- الجمعة -12-10-2012
ج1

http://www.youtube.com/watch?v=Uk2dsY8zVCw&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=2&feature=plcp
ج2
http://www.youtube.com/watch?v=p3zvGpwYstY&list=UUcyt2HZMr9fWk-T6glicYcQ&index=1&feature=plcp
كلمة المجلس المحلي
http://youtu.be/qB3NHF33Qy8

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…