لا بُد لنا في البداية من أن نُرحب بالأخت زاهدة رشكيلو و نقبل عينيها الكريمتين اللتين كانتا آخر من رأى شهيدنا الغالي، و آخر ما رآهما قبل رحيله، و نرحب بالأخ العزيز مارسيل تمو الذي أُضطر لخوض معركة غير متكافئة ضد قتلة معتدين مدججين بأسلحة المكر و الخسة و الغدر، و نرحب كذلك بالأخ فايز الغالي على قلب الشهيد و قلوبنا، هؤلاء الذين يشاركوننا تجمعنا الجماهيري اليوم.
في هذه المُناسبة الأليمة أدعو لتشكيل لجنة تحقيق محايدة لدراسة وقائع الجريمة و جمع أدلتها و قرائنها و خاصةً الشهادات المتوافرة، أو على الأقل و كخطوة أولية قيام الشهود و كل من له معلومات عن هذه الجريمة و غيرها من جرائم القتل و الخطف بتوثيق شهاداتهم تمهيداً لجمعها في ملفٍ واحد تحسباً ليوم قريب سيقدم فيه المجرمون إلى العدالة.
07.10.2012
https://www.facebook.com/photo.php?v=509402559071119






