دعوة للتجمع في ديرك وفاءاً للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المناضل مشعل تمو

  ائتلاف آفاهـي للثورة الســــورية  يدعــو كافة الفعاليات الثورية والشبابية والسياسية و الاجتماعية و الثقافية و النسائية والطلابية و منظمات المجتمع المدني في مدينة ديـــــرك الساعة الخامسة والنصف من مساء يوم الأحد 7/ 10/ 2012 بجانب مزارع الدولة  مقابل صيدلية عابد لإحياء الذكرى السنوية الأولى  لاستشهاد المناضل مشـــــعل تمو عميد شهداء الثورة السورية  ورمز الثــوار الكورد في الثورة السورية  التي شارك  فيها الشهيد بكل قواه وطاقاته .

لقد اغتاله النظام الغدار للتخلص من مناضل كوردي شريف لم يرض  الركوع له و لم يقبل بالتخاذل  بل كان اول من طالب بإسقاط النظام … فحقاً انه أصبح مشعلاً لثورة الحــــرية .
لا للاغتيالات السياسية و الفكرية و تصفية نشطاء الثورة ….

 ….لا للغدر و القتل و القمع و الاعتقالات و تدمير المدن .
المجد و الخلود للشهيد البطل مشعل تمو و لجميع شهداء الثورة السورية .


ائتلاف آفاهي للثورة السورية / Avahi

تجمع أحرار ديرك   و  xwendexwazên dêrikê

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شيرزاد هواري مقتل الشاب المغدور علاء أمين جريمة موجعة هزّت ضمير المجتمع. فقد عاد من السويد ليعيش بين أهله وفي منطقته، باحثاً عن الاستقرار والقرب من جذوره، لكن يد الغدر سبقته وأنهت حياته في مشهد مؤلم لا يمكن تبريره أو السكوت عنه. إن علاء لن يكون الأول، ولن يكون الأخير، ما دامت الجريمة والإفلات من العقاب يواصلان العبث بحياة الناس….

لوند حسين * لم تعُد قضية وفاة الشاب علاءالدين عدنان الأمين داخل سجون الإدارة الذاتية في كُردستان (سوريا)، مُجرد حادثة غامضة يمكن طيّها ببيان مقتضب أو رواية مرتبكة؛ فالتسلسل الزمني للأحداث، منذ لحظة اعتقاله وحتى الإعلان عن وفاته، ثم ما تلا ذلك من وقائع صادمة على الأرض، يجعل هذه القضية واحدة من أخطر القضايا التي تطرح أسئلة مباشرة حول طبيعة…

صلاح عمر تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2817 الذي يدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة على دول الخليج والأردن، ويطالب إيران بوقف كل ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك استهداف السفن العابرة في مضيق هرمز. غير أن هذا القرار، رغم لهجته الحازمة، يكشف مرة أخرى مفارقة مؤلمة في واقع الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثلها. فمنذ اندلاع المواجهة الأمريكية –…

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…