وقائع افتتاح مركز ميدانكي لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا

بحضور حشدٍ من أهالي بلدة ميدانكي – عفرين ومن القرى المجاورة لها وأعضاء وأصدقاء لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ووفود من المجلس الوطني الكردي في سوريا ومجلس الشعب لغربي كردستان وجمعية روشن بدرخان للمرأة الكردية ومؤسسة حماية وتعليم اللغة الكردية ، أفتتح يوم أمس الأربعاء 3/10/2012 مركز ميدانكي لحزب الوحـدة بحفل رسمي وسط البلدة وفي أحضان طبيعتها الخلابة ، حيث زين بباقات الورود والأعلام الكردية ورايات الهيئة الكردية العليا والمجلس الوطي الكردي وحزب الوحـدة.
بدأ الحفل بالترحيب بالحضور من قبل المقدم محمد كرّو والوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد وكردستان وشهداء الثورة السورية ، وترديد النشيد القومي أي رقيب ، ثم ألقى الأستاذ مروان بركات كلمة منظمة عفرين للحزب ، رحب فيها بالحضور ، وركز على رفض التناحر بين أبناء الشعب الكردي لأن اللحظة هي لوحدة الصف والنضال ، وألقى المهندس شكري ده دو كلمة بالعربية ، مرحباً بالحضور وناقلاً إليهم تحيات وامتنان حزب الوحـدة ، مذكراً بمحطات نضالية هامة في تاريخ الشعب الكردي في سوريا ومدى مشاركته في الثورة وحتمية انتصارها ، وألقى الدكتور عبد المجيد شيخو كلمةً باسم المجلس الوطني الكردي / عفرين ، بعث فيها بتحياته إلى المناضلين الأوائل وإلى روح الراحل إسماعيل عمر ، مذكراً بالاضطهاد الطويل الذي تعرض له الكرد على مرّ التاريخ وما هي حضارتهم ، وأن الدول الغربية وروسيا وتركيا خيبت آمال الشعب السوري وهي تتحرك وفق مصالحها ، وأن الهيئة الكردية العليا تمثل الشعب الكردي وعلى الجميع تنفيذ بنود اجتماع هولير الأخير، مهنئاً في الختام بافتتاح مركز الحزب.
وألقت الشابة نارفين كلمة معبرة ، عن كُردية شعبنا ونضالاته وقيمه الإنسانية ، مهنئتاً بافتتاح المركز.
ثم ألقى الأستاذ جمال كلمةً باسم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، بارك فيها بداية افتتاح مركز الحزب متمنياً له النجاح والتوفيق في النضال السياسي ، وأكد على ضرورة تعاون جميع الأحزاب في إنجاح الهيئة الكردية العليا وتنفيذ قراراتها ، خاصةً في هذه المرحلة الاستثنائية ، وعلى تنظيم المجتمع الكردي على أساس الادارة الذاتية .
وألقت الآنسة بيريفان إيبو كلمة جمعية روشن بدرخان للمرأة الكردية، مباركةً حزب الوحـدة على افتتاح مراكزها وضرورة توسع نشاطاتها وتعليم اللغة الكردية، حيث يمرّ سوريا بظروف صعبة وهناك حمل ثقيل على شعبنا وعلى الجميع التعاون فيما بينها.
وألقى الشاب برزاني كلمة معبرة عن الثورة والشعب الكردي ، مهنئاً حزب الوحـدة بافتتاح المركز.
ثم ألقى الأستاذ رشيد شعبان كلمة الهيئة القيادية لحزب الوحـدة، رحب فيها بالحضور، وتحدث عن قانون الاحصاء الجائر الذي يصادف ذكراه في 5/10 ونتائجه المأساوية على حياة الكرد ، وضرورة الاستعداد لما بعد سقوط النظام، حيث القضية الكردية قضية ديمقراطية وطنية إنسانية عادلة ، قدم الكرد من أجلها الكثير من التضحيات والشهداء، ووتحدث أيضاً عن رفض عسكرة المناطق الكردية، وأن ثقافة المجتمع الكردي ثقافة حضارية إنسانية سلمية، حيث السلاح لايفيد الكرد بل الكتاب والقلم، وأن الهيئة الكردية العليا تمثل الشعب الكردي يجب تفعيل لجانها ، وبتكاتف الجميع نضمن الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وبلغته الكردية، والعمل من أجل سوريا مدنية ديمقراطية تعددية، من أجل السلم والحرية والمساواة.
وتخلل الحفل إلقاء عدة قصائد شعرية من الشباب، وغنت طفلة صغيرة أغنية ” من نحن – Kîne Em ” ألهبت مشاعر الحضور.
في الختام توجه الحضور نحو مقرّ المركز، حيث بادر الأستاذ رشيد شعبان إلى قطع شريط الحرير، وسط تصفيق الشباب وترديدهم للشعارات.
4/10/2012
إدارة موقـع نـوروز

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…