سؤال إلى الأخوة الأكراد ..هل الأتراك هم العدو الوحيد للشعب الكردي !!!

د.عبد الرزاق عيد

هذا السؤال كنت قد طرحته من حوالي 20 شهرا خلال الثورة المصرية في (بروكسل) على عدد من الأصدقاء المثقفين الأكراد،عندما كنت بضيافة قناة (روج) التابعة لحزب (ب-ك-ك) الكردي، حيث بدا لي أن الأخوة الأكراد السوريين يتحدثون عن العدو التركي بوصفه العدو الأول والوحيد للشعب الكردي… فسألت ببراءة المستفسر الذي يريد أن يعرف أكثر عن القضية الكردية..

هل الوضع القومي الحقوقي والثقافي والإنساني للشعب الكردي في سوريا أو في إيران هو أفضل مما عليه في تركيا ؟
والمفاجأة لي كانت عندما ووجهت بالإجماع، أن أكراد تركيا حققوا مكتسبات وطنية وقومية حقوقية وقانونية وانسانية لا يمكن أن تقارن بوضع الأكراد بسوريا … بل أضاف أحد الأصدقاء الأكراد بل هي متقدمة في تركيا حتى على حقوق أخوانهم العرب في سوريا….

وكان بين الأصدقاء مثقفون من حزب (ب-ك-ك)… ومع ذلك تأتيني تعليقات ورسائل من الشباب الأكراد..

من نوع أن أفضل إنجاز للنظام السوري (الأسدي) هو إطلاق النار على تركيا وقتل عائلة تركية… أنا الآن لست في صدد إبداء الرأي… بل السؤال من أجل أن أفهم عليكم يا أصدقائي الأكراد ؟؟؟!!!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…