رسالة من الفنان همام حوت الى بشار الأسد

 

(اليك يا من كنت صديقي)….السيد الرئيس بشار الاسد انا همام حوت المواطن السوري الذي كنت تعتز بصداقته كما قلت لي يوما واعتز بصداقتك كما قلت لك يومها همام حوت الذي يعلم انك كنت تحبه وتعلم انه كان يحبك… همام الذي قدم لك عربي وشوية كرامة واشاد ببطولتك وصمودك همام الذي قال في مسرحية فساد اكاديمي انك قلعة الكرامة اقول لك: لقد حنثت بقسمك الذي اقسمته قبل خطابك الاول وبدل ان تحافظ على البلد ها انت تدمره بعنادك وعنجهيتك وتدمر معها حضارة وتاريخ شعب احبك شعب سوريا العظيم الذي اعطاك الوفاء فاعطيته الغدر وطعنته في ظهره شعب صبر على فساد عائلتك التي كانت تسرق قوت اطفاله وانت لم تصبر على عبارة كتبها اطفال درعا على جدار…
 هو الشعب الممانع والمقاوم الذي فتح بيوته للنازحين اللبنانين ودعمك في موقفك وانت ترد له الجميل بقصفك لمنازله وتهجيره وتحويله الى نازحين… شعب سوريا العظيم الذي سامح وصفح وحاول ان ينسى جرائم والدك بحقه واجتمع للوقوف بجانبك فكان ردك بتفريقه الى مندس وشبيح مؤيد و معارض نظامي وحرعلوي وسني عربي وكردي…… كيف تريدني بحق صداقتنا ان اقف بجانبك و…
انت تعض اليد التي احسنت اليك يد الشعب وانا انتمي اليه كيف تريدني ان ادافع عنك وانت بعناد وغباء تدين نفسك كل يوم انت من قال: هل هناك رئيس يقتل شعبه من يفعل هذا مجنون فإما انك مجنون وإما اننا لسنا شعبك و في الحالتين لايحق لك بكل دساتير العالم ان تقود الدولة مما تقدم اسألك بالله العظيم (ان كنت تؤمن به) واسألك بحق صداقتناالتي كانت بحق الخبز والملح الذي بيننا ان تكف عن عنادك وتعود الى رشدك كفى قتلا وتدميرا كفاك سفكا لدماء الابرياء … تنحى واترك هذا الشعب يصلح ما أفسدته …..تنحى وأنقذ نفسك وعائلتك فقد يصفح هذا الشعب الطيب عنك وأنا أعدك بأن هذا الشعب العظيم سيكمل ثورته وينتفض من تحت الرماد لذلك اسرع بإعلان التنحي لتوفر على هذا الشعب بعض الوقت اتمنى من كل قلبي يامن كنت صديقي ان تصبح غدا وانت تحمل لقب الرئيس المخلوع عوضا أ ن استيقظ انا بعد غد على نبأ اغتيالك…..

فبين الغد وبعد الغد عشرات القتلى والجرحى الابرياء يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم( انصر اخاك ظالما او مظلوما قالوا وكيف ننصره وهو ظالم قال بأن تردعه عن ظلمه) اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…