تقرير عن ندوة جماهيرية لحزب الوحدة في قرية دكرمان (دويرات) التابعة لناحية الشيوخ منطقة كوباني

  بدعومن منظمة برجم لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) أقام الحزب  ندوة جماهيرية في قرية دكرمان ( دويرات) التابعة لناحية الشيوخ منطقة كوباني تحت عنوان:(معاً لتمتين الأخوة الكردية العربية ، والحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة ) وذلك في مدرسة قرية دكرمان (دويرات ) .

حيث افتتح الندوة بكلمة ترحبية بالحضور من قبل عريف الحفل ووقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية وشهداء الكرد وكوردستان ونشيد القومي ( أي رقيب) وألقيت الكلمات التالية:
1-  كلمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ألقاها الأستاذ مسلم شيخ حسن عضو الهيئة القيادية للحزب.

حيث تناولت عن الثورة السورية و دور الكرد في الثورة والمجازر التي يرتكبها النظام بحق أبناء الوطن وعن سياسة النظام بعد استلام السلطة عام 1963 من القمع والبطش والتمييز والمشاريع الاستثنائية حيال الشعب الكوردي .
كما أكد في كلمته على الأخوة الكوردية العربية وأهميتها في المستقبل وحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة وضرورة التآخي والتعايش المشترك بين كافة مكونات الشعب السوري  .
2-   كلمة منظمة كوباني للحزب ألقاها الأستاذ موسى كنو

3-  كلمة عضو وناشط في حزب الوحدة الأستاذ عارف حسو تحدث عن أهداف الحزب وبرنامجه السياسي وأسباب اندلاع الثورة الكرامة والحرية في سوريا من مدينة درعا الأبية ثم امتدت إلى كافة المدن والبلدات السورية .

والجدير بالذكر كان الحضور العربي لافتا في الندوة بالإضافة إلى ممثلين عن الجيش السوري الحر.

وفي الختام أغنى الحضور الندوة بمداخلاتهم وأسئلتهم .

 
اللجنة الإعلامية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – كوباني –

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…