بيان من المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

تسعة عشر شهرا من عمر الثورة السورية المباركة العظيمة مرت وفي طريقها لم تسلم مدينة سورية من ويلات بطش الطاغية  بشار الاسد وعصاباته الاجرامية في جرائم القتل الممنهجة من المجازر والتصفيات الجسدية والاعدامات الميدانية وتدمير المدن والبلدات والقرى .

وانتهاك الحرمات واغتصاب الحرائر والسلب والنهب وكل الافعال والاعمال التي توصف بشار الاسد وزبانيته بالوحوش والهمجية المفرطة .
رغم كل ما يحصل في سوريا ورغم كل ما عملته الحركة السياسية الكوردية بالناي عن النفس بالمشاركة الفعلية بالثورة السورية ومسك العصا من المنتصف وبحجج لم تعد تقنع الصغير قبل الكبير وبقناع وحدة الصف والخطاب الكوردي.

والذي بدوره جعل العديد من الشباب الكوردي الثائر يبحث عن منفذ يتنفس من خلاله وينقل لكل الشعب السوري بان الكرد هم شركاء حقيقيون في الثورة السورية وهم اصحاب حق في ان تكون لهم رؤيتهم السياسية الحقيقية بعيدا عن الاحزاب والمجالس واللجان .

وهؤلاء الشباب الابطال الذين عرفوا بانهم مشروع شهادة كأخوتهم السوريين .
نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا اذا نعتبر ان الاعمال الجبانة والخسيسة التي تقوم بها مجموعات عبدة بشار الاسد في تصفية الناشطين والشباب الكورد الابطال هي من نتاجات الحرب الهمجية التي يشنها النظام القاتل لكل ابناء الشعب السوري.

ونعلن تضامننا الكامل مع اخوتنا في حركة الشعب الكوردي T.G.K
وان خفافيش الليل التي تنفذ هذه الافعال الاجرامية سينالون جزائهم العادل وان شمس الحرية ستشرق رغم عن انوفهم واسيادهم .
المجد والخلود لشهداء  الكورد والثورة السورية
الرحمة للشهيد رعد بشو
الشفاء العاجل للأخ فيصل شيخو
المكتب التنفيذي لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

30/9/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…