أغتيال القيادي في حركة الشعب الكوردي T.G.Kرعد بشو أمام منزله صباح اليوم في مدينة الحسكة ..

  في عملية جبانة قامت بها جهات مجهولة اغتالت صباح اليوم القيادي في حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K )المناضل رعد بشو أمام منزله في مدينة الحسكة ..
إننا في حركة الشعب الكوردي T.G.K نندد بشدة هذه العملية الجبانة وسنثأر للمناضل الكبير وسنحاسب كل مجرم اراق دم السوريين والكورد ..

تأتي هذه العملية بعد يومين على محاولة أغتيال العضو في حركة الشعب الكوردي T.G.K فيصل شيخو الذي تعرض إلى محاولة أغتيال بقامشلو ونتج عن ذلك اصابته بطلقتين في كتفه اليمين وقدمه اليسرى ..

قسماً سنحاسب كل مجرم ..
تحية لأرواح شهداء الثورة السورية
الحرية لمعتقلي الثورة في سجون النظام الاستبدادي الفاقد للشرعية
عاشت سوريا لكل السوريين

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K )
30-9-2012

tevgeragelekurd@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…