الجامعة الأرمينية تسلم رسالتين الى كل من رئيس إقليم كردستان ورئيس جمهورية العراق

    وتمنح الدكتوراه الفخرية لشخصيات كردية في سوريا

أرسلت جامعة القديسة تيريزا مع عضوها الفخري في مجلس الجامعة الدكتور محمد سراج جوي رسالتين إلى كل من فخامة الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان ، وفخامة الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق.
جامعة القديسة تيريزا  والتي تعتبر من احدى الجامعات الحرى الكبرى والعريقة في ارمينيا والتى تضم اكثر من الف عالم ومفكر وشخصيات مرموقـة من مختلف انحاء العالم، تمنح سنويا شهادات دكتوراة فخرية لشخصيات عالمية قدمت اسهاما بالفكر والعمل  من اجل تجسيد قيم الديمقراطية والتسامح والتاخي الانساني التي تعمل الجامعة على نشرها ضمن برامجها التعليمية، كما تمنح شهادات فخرية لرجال العلم الذين قدموا اعمالا متميزة في ميدان اختصاصاتهم.

 

النص الكامل للرسالة المترجم الى العربية:

فخامة الرئيس مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان وفخامة الرئيس جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق

تحية طيبة ، وبعد ..

تعزيزا لأواصر الصداقة بين الشعبين الكردي والأرمني ، هذين الشعبين الذين ناضلا كثيراً ، وقدما التضحيات لنيل حقوقهم والتخلص من ظلم الآخرين .
فقد قررت جامعتنا فتح قسم للغة الكردية وآدابها في جمهورية أرمينيا مدينة يريفان ، ونحن مستعدون لاستقبال الطلبة الأكراد من كافة أنحاء كردستان.

ونحن ملتزمون بإعطاء منح مجانية للطلاب الكرد الفقراء .
وقد منحت الجامعة المذكورة درجة الدكتوراه الفخرية لشخصيات كردية في سوريا معروفة بدورها في المجالات السياسية والاجتماعية والإنسانية الخيرة.

، وهم كل من :
المحامي محمد نذير مصطفى
الاستاذ ابراهيم اليوسف
الصيدلاني  عبد الكريم عمر
الاستاذ نصرالدين ابراهيم
الاستاذ فيصل يوسف
الاستاذ خيرالدين مراد
الصيدلانية ميديا محمود
الاستاذ عبد الرحمن الوجي
الاستاذ محمد اسماعيل
السيد كاظم حسين اسعد
السيد محمود شويش
يريفان /ارمينيا

Republikken Armenia

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…