في رسالة عممته مجموعة المضربين عن الطعام حتى تفعيل قرارات الهيئة الكردية العليا على الأرض على وسائل الإعلام أعلنت فيه إنهاء الإضراب بعد ان وصلت رسالتهم إلى الشعب , وان الهيئة الكردية العليا تبدو أكثر جدية تجاه تنفيذ قراراتها على الأرض..وفيما يلي نص الرسالة :
لكن مع الأسف , لم تترجم قرارات الهيئة الكردية العليا على الأرض, رأيناها تأخرت, فانتابنا خوفاً شديداً , لذلك دخلنا في إضرابنا عن الطعام .
كان قصدنا وهدفنا من الإضراب هو: من أجل إنجاح الهيئة الكردية العليا , ومن أجل ألا نخسر هذا المكسب , يستحق ذلك كل التضحية سواءً , بالمال , بالجهود والتعب , وبالأرواح أيضاً.
رأينا من جانبا أن الإضراب عن الطعام إنما هو شكل من أشكال التضحية لأجل ذلك .
عشرات الأشخاص – من بينهم المجلس الوطني الكردي – أكدوا لنا أن رسالتنا قد وصلت إلى شعبنا , من جهة أخرى فإن الهيئة الكردية العليا تبدو أكثر جدية تجاه تنفيذ قراراتها على الأرض , كما وأن هناك دعوات إلى تجمعات جماهيرية في منطقة عفرين تبدأ اليوم باسم الهيئة الكردية العليا.
لذلك اليوم ننهي إضرابنا , ولكننا سنظل مراقبين لهيئتنا الكردية العليا التي نقدرها عالياً , وسنظل في خدمتها في كل الأحيان و الأحوال .
نقدم جزيل الشكر لكل من:
– المجلس الوطني الكردي في سوريا – حلب الذي كان متضامناً معنا .
– مجلس الشعب لغربي كردستان – حلب لقبولهم نداءنا المؤرخ 9|9|2012
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي ) ومقرها في حلب الذي كان في خدمتنا ملبياً كل حاجاتنا .
– الأخ الدكتور أزاد شريف الذي كان متابعاً لوضعنا .
– الأخ عصام علو الذي كان يقيس ضغطنا وسكر الدم لدينا يومياً مع تقديم النصائح لنا.
– السياسي الكردي المخضرم عزيز داود الذي طيب خاطرنا, كأب حنون, عبر اتصاله الهاتفي
– شبابنا الأعزاء ونخص منهم : رزكار حسو , رستم أخرس , وشيار إبراهيم , حيث قاموا بطباعة ما نحتاج ونشرها عبر شبكة الإنترنت .
– الأخ رياض حمي ومجموعته التي دخلت الإضراب متضامنين في خيمتهم أمام البرلمان الهولندي ومعهم عضو البرلمان الهولندي هاري فان بومل .
– الأطفال الذين انضموا إلى مجموعة رياض حمي حيث اضربوا عن أكل السكاكر والشوكولاته .
– الأخت فاطمة حمادة من ألمانيا على اتصالاتها اليومية لتطمئن علينا .
– كل الذين اتصلوا هاتفياً أو غبر شبكة الإنترنت للتعبير عن تضامنهم من خارج الوطن
شكراً لكل المتضامنين معنا .
أخيراً نرجو زوجاتنا , أولادنا , وعموم أفراد عائلاتنا السماح والعفو , حيث سببنا لهم قلقاً وألماً كبيرين خلال الأيام الماضية .
شكراً لكم جميعاً.
حلب – الأربعاء – 19 – 9 – 2012
مجموعة المضربين عن الطعام






