روح الشهيد أبا جاندي يخترق عنان السماء

د .

محمد رشيد

اشباح في وضح النهار وعفاريت تحت جنح الظلام ووطاويط في ظلمة الكهوف, شبيحة وعفرتة وعسعسة فالامر سيان لديهم المهم فيهم ومنهم وهو تملكهم هاجس الخوف والرعب  يلجأون لتغطية الوجوه بلفافات كونهم مرتزقة مأجورين يوكل اليهم تنفيذ مهمة وهو اسكات صوت مرتفع النبرة والحدة يخوض غمار الثورة غير آبه للقتلة وللرعونة والتشبيح والعفرتة .

من دون شك فانه تم مراقبة تحركات ونشاطات المناضل محمود والي (ابو جاندي) الى ان حانت الفرصة لتنفيذ المأمورية الموكلة من قبل شبيحة لم يتحمل اذانهم سماع صوت المناضل ابا جاندى ورؤية سمو قامة نضالية شامخة تقود النضال ضد النظام الفاشي وشبيحته ومرتزقته.
الاغتيال والاختطاف والغدر ميزات من سمات الجبناء ولهذا فان المناضل الشهيد ابو جاندي لم يتحوط للرعاديد متحديا من منطلق وايمان بان جميع ابناء شعبه ومن خلال معمعان الثورة معرضين للمخاطر والاهوال واضعا نصب عينيه انتصار الثورة وحاملا روحه بين كفتية اصرارا منه بعدالة قضية شعبه منخرطا في النضال منذ ريعان شبابه مناضلا صلبا جريئا, فكان ان سهل المهمة للشبيحة بان ينالوا منه غدرا في وضح النهار.
العهد هو العهد في ان الثورة ستتصر وسينال القتلة عقاب الشعب
الف الف تحية اجلال واكبار الى روحك الطاهر ابا جاندي

الخزي والعار للقتلة والمأجورين

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…