اللجنة التنفيذية لـPYD تستنكر حوادث القتل

بيان إلى الرأي العام

تلقينا نبأ مقتل السيد محمود والي “أبو جاندي” عضو الأمانة العامة في المجلس الوطني الكردي ببالغ الحزن والأسى، نتمنى للفقيد الرحمة والغفران، ولذويه الصبر والسلوان، إننا نستنكر حوادث القتل مهما كانت الأسباب.

لا شك أن الأيدي الغاشمة التي امتدت إلى السيد أبو جاندي لاتريد الخير للشعب الكردي وتحاول خلق أجواء التشكيك والبلبلة ضمن المجتمع والصف الكردي، وخاصة في هذه المرحلة التي توحدت فيها كلمة جميع القوى الكردية تحت سقف الهيئة الكردية العليا.

وما نأمله أن يلتزم أبناء شعبنا بالوعي اللازم في هذه المرحلة الحساسة، وخاصة أن هناك بعض الشخصيات التي بدأت بكيل الاتهام يمنة ويسرة، ومنها ما طال تنظيماتنا.

ونؤمن بأن لجنة تحقيق تابعة للهيئة الكردية العليا، ستكون قادرة على كشف الحقائق.
نرجو من الله الرحمة والغفران للفقيد والصبر والسلوان لذويه ورفاقه.


اللجنة التنفيذية لـPYD

21/9/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…