الهيئة العامة للشباب الكرد تدعو الى مظاهرة في العنترية تحت شعار (لا للهجرة من تراب الوطن)

  قلبي لكوردستان يهدى..

والفم وقد يجود بأصغريه المعدمُ

معاً ضد الهجرة والنزيف الشبابي المستفحل في كوردستان سوريا بسبب ممارسات النظام القمعي الاستبدادي وسياسة التجويع والتلويح بورقة تجنيد الشباب الكورد في عصابات الاسد المجرمة وابتزاز أهاليهم وكل ذلك هدفه تفريغ المنطقة من الشباب الثائر واهلها وعلى هذا وتحت شعار (لا للهجرة من تراب الوطن) تدعوكم الهيئة العامة للشباب الكورد للمشاركة في المظاهرة تعبيراً عن رفضنا لترك تراب وطننا واعراضنا والتي هي بأمس الحاجة لنا في هذه المرحلة التاريخية،
 وذلك يوم الاثنين 17- 9- 2012 الساعة 8.30 مساءً من امام جامع سلمان الفارسي في حي العنترية .

ولتحيا كوردستان سوريا
والمجد والخلود للشهداء

الهيئة العامة للشباب الكورد
Desteya Gştî Ya Ciwanên Kurd

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…