الهيئة العامة للشباب الكرد تدعو الى مظاهرة في العنترية تحت شعار (لا للهجرة من تراب الوطن)

  قلبي لكوردستان يهدى..

والفم وقد يجود بأصغريه المعدمُ

معاً ضد الهجرة والنزيف الشبابي المستفحل في كوردستان سوريا بسبب ممارسات النظام القمعي الاستبدادي وسياسة التجويع والتلويح بورقة تجنيد الشباب الكورد في عصابات الاسد المجرمة وابتزاز أهاليهم وكل ذلك هدفه تفريغ المنطقة من الشباب الثائر واهلها وعلى هذا وتحت شعار (لا للهجرة من تراب الوطن) تدعوكم الهيئة العامة للشباب الكورد للمشاركة في المظاهرة تعبيراً عن رفضنا لترك تراب وطننا واعراضنا والتي هي بأمس الحاجة لنا في هذه المرحلة التاريخية،
 وذلك يوم الاثنين 17- 9- 2012 الساعة 8.30 مساءً من امام جامع سلمان الفارسي في حي العنترية .

ولتحيا كوردستان سوريا
والمجد والخلود للشهداء

الهيئة العامة للشباب الكورد
Desteya Gştî Ya Ciwanên Kurd

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. رأي المحامي محمود عمر   في إطار ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم 13، يواصل موقع « ولاتي مه » نشر آراء قانونية وحقوقية متخصصة تسلط الضوء على أبعاد المرسوم وحدوده.وفي هذه المشاركة الثانية ضمن الملف، يقدم المحامي محمود عمر قراءة قانونية ودستورية نقدية، يتناول فيها التكييف القانوني للمرسوم، ومدى انسجامه…

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…