بيان من المجلس الوطني الكردي في حلب حول شهداء مجزرة حي الشيخ مقصود

بتاريخ 13/9/2012 تم تشييع الشهيدان (مسعود بلال من قرية جقماق – عفرين عمره 25 سنة  متزوج ولديه طلفة ذات السنة وزوجته شهيدة في تلك المجزرة) و (دجوار علي من قرية إبين -عفرين عمره خمسة سنوات وأخته شهيدة في تلك المجزرة) الذين انضموا إلى قافلة شهداء مجزرة الشيخ مقصود – جامع معروف , إثر إلقاء القذائف من قبل النظام القمعي الاستبدادي, و بذلك أصبح عدد شهداء هذه المجزرة ثلاثة وعشرون شهيدا بالإضافة لعشرات الجرحى منهم بحالة غير مستقرة.

كما تم تشييع الشهيدة الطفلة (روهان شيخو من قرية قطمة – عفرين ذات العشر سنوات) بالإضافة الى بعض الجرحى جراء القصف العشوائي بالقذائف في حي السريان الجديدة .

ولا يزال هذا النظام البعثي الشوفيني يقوم بأعمال إجرامية واستهداف المدنين العزل وخاصة بالقناصين , مما أدى إلى استشهاد الشاب (ريزان خالد مصطفى – من كوباني عمره 25 سنة) في دوار الجندول.
إننا في المجلس الوطني الكردي في حلب , ندين ونستنكر كافة الأعمال الإجرامية من قبل هذا النظام في سفك الدماء السورية وعليه كامل المسؤولية .
وندعو كافة أطياف و مكونات شعبنا السوري بكرده وعربه ….

للوقوف صفاً واحداً في وجه كافة المخططات في إشعال الفتن والحرب الأهلية , وسنعمل على إسقاط هذا النظام الطاغي من أجل بناء سورية ديمقراطية حرة لكل السوريين .
وفي الوقت الذي نعزي فيه أنفسنا و أهالي الشهداء وكافة الغيورين , ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى وسلامتهم .
– الخلود والرحمة للشهداء الأبرار
– الصبر والسلوان لذوي الشهداء
– عاشت الثورة السورية ….

ثورة الحرية والكرامة
حلب 13 /9/2012

المجلس الوطني الكردي في حلب

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…