تقرير حول مراسيم دفن الشهيد ريزان دالي بن خالد في كوباني

بحضور حشد جماهيري كبير وبمشاركة واسعة من رفاق حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – يكيتي- والقوى السياسية الكردية والشبابية في منطقة كوباني, شيعت أبناء قرية تل غزال يوم الثلاثاء 11/9/2012  الشهيد ريزان بركل بن خالد من مواليد قرية تل غزال سنة 1985م الذي استشهد على يد عناصر النظام وشبيحته في مدينة حلب عند دوار الجندول.

 وفي الساعة الثالثة عصراً ووسط حزن وأسى الجموع الغفيرة وبموكب جنائزي مهيب واستنكاراً للجريمة التي أودت بحياة الشهيد ريزان بركل بن خالد انطلق موكب التشييع من منزل الشهيد في قرية تل غزال ، حيث حمل الجنازة في السيارة ورددوا الشعارات شهيد نامري ، ريزان نامري إلى أن وصلوا إلى مقبرة القرية.
ووري الثرى جثمان الشهيد ريزان في مقبرة القرية ، وبدأت مراسم الدفن بالوقوف دقيقة صمت على روح الفقيد وأرواح شهداء الحرية وبكلمة ترحيبية للحضور، ثم ألقيت كلمة حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا –يكيتي- من قبل الأستاذ مسلم شيخ حسن عضو الهيئة القيادية للحزب رحبت بالحضور وقدم العزاء والمواساة للحضور ولأهل الشهيد ثم تحدث عن المجازر والجرائم التي يرتكبها النظام البعثي بحق أبناء الشعب السوري ثم أكد في كلمته أن النظام الذي أطلق الرصاص الحي على أبناء وطنه لن يبقى له أي شرعية في هذا الوطن ورحيله بات أمر حتمياً ،  وفي ختام الكلمة  شكر فيها كل الحضور.


كوباني 11 -9-2012م
اللجنة الإعلامية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في كوباني 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…