مناشدة عاجلة من عائلة الشاب أديب حسن عثمان

عائلة الشاب أديب حسن عثمان  وذووه من قرية ( دوكر – Dû gir) التابعة لمدينة عامودا يناشدون المساعدة في البحث عن ابنهم الشاب أديب حسن عثمان الذي كان على متن تلك السفينة التي غرقت قبالة السواحل بندرسي في ولاية إيجة التركية.
الشاب عماد يبلغ من العمر ( ستة عشر عاماً) وهو من مواليد قرية ( دو كري ) عامودا.

حيث يذكر بأنه في صبيحة يوم الخميس المصادف في 6/9/2012 لقي 69شخصاً مصرعهم ومن بينهم 50 كردياً غرقاً عند محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي والابحار في بحر إيجة قبالة السواحل الغربية لتركيا والشرقية ليونان ,  والشاب أديب كان متواجد معهم في السفينة وحتى هذه اللحظة عائلته ليست لديها أي خبر عن ابنهم المفقود .
لذلك عائلته تناشد وتوجه النداء لكم في المساهمة بالمساعدة عن البحث عن هذا الشاب الذي لايزال مصيره مجهولاً وتقديم أية معلومة عنه ونرجو من الجميع من يعلم عنه شيء أن يبلغ عبر الاتصال على الأرقام التالية :
1-  حسن عثمان ( والد الشاب ) عامودا  : 0096352737286

2-  عماد حسن عثمان ( أخ الشاب ) نمسا : 00436767191365

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…