مناشدة عاجلة من عائلة الشاب أديب حسن عثمان

عائلة الشاب أديب حسن عثمان  وذووه من قرية ( دوكر – Dû gir) التابعة لمدينة عامودا يناشدون المساعدة في البحث عن ابنهم الشاب أديب حسن عثمان الذي كان على متن تلك السفينة التي غرقت قبالة السواحل بندرسي في ولاية إيجة التركية.
الشاب عماد يبلغ من العمر ( ستة عشر عاماً) وهو من مواليد قرية ( دو كري ) عامودا.

حيث يذكر بأنه في صبيحة يوم الخميس المصادف في 6/9/2012 لقي 69شخصاً مصرعهم ومن بينهم 50 كردياً غرقاً عند محاولتهم الهجرة بشكل غير شرعي والابحار في بحر إيجة قبالة السواحل الغربية لتركيا والشرقية ليونان ,  والشاب أديب كان متواجد معهم في السفينة وحتى هذه اللحظة عائلته ليست لديها أي خبر عن ابنهم المفقود .
لذلك عائلته تناشد وتوجه النداء لكم في المساهمة بالمساعدة عن البحث عن هذا الشاب الذي لايزال مصيره مجهولاً وتقديم أية معلومة عنه ونرجو من الجميع من يعلم عنه شيء أن يبلغ عبر الاتصال على الأرقام التالية :
1-  حسن عثمان ( والد الشاب ) عامودا  : 0096352737286

2-  عماد حسن عثمان ( أخ الشاب ) نمسا : 00436767191365

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…